Diplome à distance

السبت، 20 سبتمبر 2014

العصف الذهني وحل المشكلات

العصف الذهني وحل المشكلات







أولاً : أسلوب العصف الذهني Brain storming ، أو ما يعرف بالقصف الذهني أو التفتق الذهني :



إن مصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها و يمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها .







مفهوم العصف الذهني :



استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .



ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .



ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .







أهداف العصف الذهني :



تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :



1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .



2 ـ خلق مشكلات للخصم .



3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .



4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .







مراحل العصف الذهني :



يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :



1 ـ تحديد المشكلة .



2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .



3 ـ إيجاد الحل .



مبادئ العصف الذهني :



يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :



1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :



يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .



2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :



قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .







القواعد الأساسية للعصف الذهني :



1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :



أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .



2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :



والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .



3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :



وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .



4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :



ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .







مراحل حل المشكلة في جلسات العصف الذهني :



هناك عدة مراحل يجب اتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلسات العصف الذهني وهي :



- صياغة المشكلة .



- بلورة المشكلة .



- توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة .



- تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها .



1 ـ مرحلة صياغة المشكلة :



يقوم المعلم وهو المسؤول عن جلسات العصف الذهني بطرح المشكلة على التلاميذ وشرح أبعادها وجمع بعض الحقائق حولها بغرض تقديم المشكلة للتلاميذ .



2 ـ مرحلة بلورة المشكلة :



وفيها يقوم المعلم بتحديد دقيق للمشكلة وذلك بإعادة صياغتها وتحديدها من خلال مجموعة تساؤلات على نمط :



ما هي النتائج المترتبة على الكرة الأرضية إذا استمر التلوث بهذه الصورة ؟



كيف يمكن البحث عن أبدال جديدة لمصادر طاقة غير ملوثة مستقبلاً ؟



إن إعادة صياغة المشكلة قد تقدم في حد ذاتها حلولاً مقبولة دون الحاجة إلى إجراء المزيد من عمليات العصف الذهني .



3 ـ العصف الذهني لواحدة أو أكثر من عبارات المشكلة التي تمت بلورتها :



وتعتبر هذه الخطوة مهمة لجلسة العصف الذهني حيث يتم من خلالها إثارة فيض حر من الأفكار ، وتتم هذه الخطوة مع مراعاة الجوانب التالية :



أعقد جلسة تنشيطية .



بعرض المبادئ الأربعة للعصف الذهني .



جاستقبال الأفكار المطروحة حتى لو كانت مضحكة .



دتدوين جميع الأفكار وعرضها ( الحلول المقترحة للمشكلة ) .



هـقد يحدث أن يشعر بعض التلاميذ بالإحباط أو الملل ، ويجب تجنب ذلك .



4 ـ تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها :



تتصف جلسات العصف الذهني بأنها تؤدي إلى توليد عدد كبير من الأفكار المطروحة حول مشكلة معينة ، ومن هنا تظهر أهمية تقويم هذه الأفكار وانتقاء القليل منها لوضعه موضع التنفيذ .







عناصر نجاح عملية العصف الذهني :



لا بد من التأكيد على عناصر نجاح عملية العصف الذهني وتتلخص في الآتي :



1 ـ وضوح المشكلة مدار البحث لدى المشاركين وقائد النشاط مدار البحث .



2 ـ وضوح مبادئ ، وقواعد العمل والتقيد بها من قبل الجميع ، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق ، أو تجريح من أحد .



3 ـ خبرة قائد النشاط ، أو المعلم ، وقناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع .





مهارات حل المشكلات









مفهوم حل المشكلات :



يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .



إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف .







via منتديات ماجدة http://ift.tt/1tGt5A1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق