Diplome à distance

الأحد، 26 أكتوبر 2014

من مفكرة خبير قضائى (( قصاص دنيوى )) ***$



(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ))

صدق الله العلى العظيم

سورة التغابن آية 14


***********************************************

كانت الدعوى المحالة علىّ هى دعوى (( إبطال عقود بيع للصورية ))

وأحالت المحكمة ملف الدعوى لمكتب خبراء وزارة العدل , لبحث مدى صحة العقود موضوع الدعوى , وهل هى عقود حقيقية صحيحة دفع فيها ثمن , أم أنها عقود صورية , وما شواهد الصورية فيها فى حالة صوريتها , ...

********************************************

والدعوى مرفوعة من ثلاثة شقيقات ضد أشقائهن الخمسة الذكور , وقلن شرحا لموضوع دعواهن , أن مورثهن ومورث أشقائهن الذكور , قام حال حياته بالتصرف بالبيع الصورى بموجب عقود بيع إبتدائية , لم يدفع فيها ثمن , إلى أشقائهن الخمسة الذكور فى أطيان زراعية مساحتها عشرة أفدنة , وعشرة قراريط أرض فضاء صالحة للمبانى , وأن الغرض من تحرير هذه العقود _ التى حررها المورث حال حياته _ هو توزيع تركة المورث مع حرمان الإناث _ بنات المورث _ من التركة

*********************************

وقد أرفقت الشقيقات رافعات الدعوى صور من عقود بيع إبتدائية خمسة ,

كل عقد منها بمساحة فدانين وبإسم أحد أشقائهن , وخمسة عقود بيع إبتدائية

أخرى كل منها بمساحة قيراطين أرض فضاء , صادر من المورث لكل من أولاده الذكور , وكذلك صورة ضوئية من حكم قضائى بصحة توقيع المورث على هذه العقود , حيث حضر المورث أمام المحكمة بشخصه وأقر بصحة توقيعه عليها .

إلا أنه كان ضمن أوراق القضية كذلك أصل إقرار صادر من المورث , يقر فيه لبناته الثلاثة أنه لم يقبض ثمن لهذه العقود , وأنها عقود صورية قام بتحريرها إلى أبنائه الذكور بغرض توزيع تركته عليهم , دون بناته الثلاثة

ويتعهد فى الإقرار بالحضور أمام المحكمة للإدلاء بأقواله وإقراره ,

وبالطبع كان هناك إعلام شرعى بوفاة المورث , وإنحصار إرثه الشرعى فى أبنائه الخمسة الذكور وبناته الثلاث والجميع بُلّغْ .

***********************************

فماذا وراء الأوراق ؟ وما هذا التناقض من المورث ؟ فى تصرفه بالبيع مرة

ثم إقراره مرة أخرى بأن البيع صورى ولم يدفع فيه ثمن ؟



نتابع بمشيئة الرحمن

رضا فهيم





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1tXdePJ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق