مهما ناءت بي الأسباب
وأحالت نبض الإحساس كومة من تراب
وذلك الحزن المتجدِر حائط الفؤاد
لم يأتي من فراغ .......!
وجدَ مني إستسلاماً لجبروت الحياة
قد لا أثق فى كثير من الأشياء
دليلاً على ذلك سقوط أعزّ الأصدقاء
دون خجلاً ولا من فعلته حياء
فتتعثر خطواتي قليلاً نحو الأمام
النبض الجريح
نبض الحقيقة الموجوعة
المخفية من أقرب الأرواح
تأبى الخروج إلآ بسخين الدمع الرقراق
حينها أرى الدنيا بمنظارٍ مُرهِق للأحساس
تظل الكلمة النقية مصدر للآمآل
وإشراقات مضيئة لظلام الخوف من جور الزمان
النبض الجريح
ظلت فى خاطرة الوجدان متكئاً لي
حين تضيق بى النفس من وجع الأيام
الوفاء لم أصنعه في مسار عطائي
فهو شيمتي رغم صمتي
التقيتُ بها على مسرح الحياة
علمتني شو يعني الوفاء
فكان نبض حرفي وصلاً لكثير من الأرواح
منهم الطيب وأكثرهم خُبثاً ودهاء
وعلى مسار نبض الروح للروح
هامت الأطياف
وعلى مائدةُ أدبْ الخاطِرة إلتقينا
أيها النبض الجريح
أيتُها العاتبةُ لروحٍ آثرت الصمت
ولقلبك أمنيات الربيع
هو ليسَ بـ يأسٍ فـ يُدْفَن في قبر النسيان
أنما أحاسيس ظمئت لـ كأس الأوجاع
وذاك المحفل الواسع بالمنتديات
يصول ويموج بأقلامٍ لها بريق ولمعان
وروحك تناجي روحي بالعتاب
توسدت قلبك نبضاً وتاج
إنتهكت المواثيق فخرجت من جنةٍ
ظلَلَتْها حتى إنتفخت أوداج الفؤاد
فأهلكتها شمس الحزن الحارقة
نهاية المطاف ....!!
صارت مُدْعاةٌ للمواساة تنتبِذُها الأوجاع
ومن عظمة عقلك وكرم قلبك
حُبك بحر عميق لن ينضب أمام المستحيل
بستان الغفران
دوماً تعصف به تقلبات العاطفة
حين تثور
فلا قبول لنفسٍ أوّابةٌ للتوبةِ
حين تنهمر الدموع
وودتُ لو تبدّلتْ كلماتك خنجراً
مُراقْ بأشدّ السموم
فتزيد من جرحٍ غائر رقعته واسعةُ النطاق
فما أقسى أنْ تُسْخَن الجراح
من روحٍ غالية وعزيزةٌ على النفس
وتباً لكل خاطرةٌ خرجت من مصب الإحساس
اوجعت نبض الفؤاد
أما يدريك وقد أحرقتني ناراً الْهبت الإحساس
كما المجنون وله تُباح الأعذار
أتكون الأحرف قاسمة ظهر الأمل
وقد ضاعت معالم الأمنيات
سأجعل المستحيل نبراس حياتي
ويفعل الله ما يشاء
كون الأرادة معلقةٌ بقشةٍ
تصارع أمواج الحياة
يقيناً بأن رحمة ربي وسعت كل الأشياء
إختنقت كلماتي قاب قوس من الهلاك
وها انا أيها النبض الجريح
حضور بوحي حرفك الأمير
والنفس تبحثُ عن أشياء فِي خاطرِ الروحْ
تتعمدُ وَعرقلتِي فِي بقايــا ذاكرةٍ معطوبة
شائخةٌ ملامحُ شبابِهَا
إنتحلتُ صبغة الصبابة عنوةً فجعلتُ قلمي
شباباً وألْبسْتهُ ثياب العاشقين وأسقيته كأس الهوى
هذا ما حكته خواطر قلمي عن تراتيل عاشق
تخطى القانون دون قيدٍ مشروط
الثمن مرعب ومخيف
رغم ظاهرهـ رائع وجميل
فقد إتْسعَت رقعة الحاضرين
مروراً بالأقلام بأجمل الر دود
يتخللها أجمل الهمسات التى تشير
إلى خصوصية الإعجاب
هذا ماكان فى أحد المحافل الأدبية
ناهيك عن كثير ما أخطه فى المنتديات
وماترتب عليه من إيجابيات وسلبيات
مرهونة بكرامة النفس الشفيفة العفيفة
التي ياما توجعت دون ذ نبٍ أو خطيئة
لقلمك سياط موجعةٌ
أدْمت الفؤاد
لِذَا وجب الصبر والإحتمال
بقلم / محمد عباس الجاك
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah319136/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق