بسم الله الرحمن الرحيم
ثورة جديدة في عالم الطب (علماء يتوصلون لعلاج جميع الأمراض المستعصية في العالم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في البداية أود طرح هذا الموضوع للأهمية البالغة للجميع.
وأتمنى وضع الاعتبار الكامل من الجميع بأن ما سوف أقوم بطرحه هو من مصادر موثوقة 100% وليس من واقع الخيال.
توصل علماء إلى أسباب الأمراض التي نعاني منها في هذا العصر مثل (السكري - الضغط - الكلسترول - السرطانات - الفايروسات بمختلف أنواعها - الباكتيريا - الشلل - العمى - الكبد - الكلى - الزهايمر - الجلطات - مشاكل العظام - الروماتيزم - الغرغارينا - الضعف الجنسي - مشالك الجلد - التشوهات - الحروق..... وكل ما نعرف أو نسمع عن أمراض أو مشاكل) وقد حصلوا على 6 جوائز نوبل للتوصل إلى هذا الاختراع.
وقيل بأن تلك الأمراض هي مفتعلة، ومن صنعنا نحن، وأكد هؤلاء بأن هنالك شيء واحد قد يوقف كل ما نعانيه.
والعلاج الذي يقوم بمعالجة الجسم هو الدماغ نفسه، ولكن هنالك شيء ناقص الذي يعزز ويدعم العلاج الذاتي.
وهو الرسول الذي يربط الألم أو الخلل بالجسم للدماغ.
سبحان الله، لدينا أجسام بداخلنا، تتحرك، وتقرأ وتكتب وتعيش حياة منظمة كالنحل.
لا أريد أن أطيل كثير، لأني في واقع الأمر ما زلت مذهولاً من تلك التقارير والمؤتمرات التي عقد في موسكو، تركيا، إيطاليا، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، دولة الإمارات.
ويقول العلماء بأن تلك المادة التي تساعد على معالجة أجسامنا هي مادة تعرف تسمى بأكسيد الأزوت (L-Arginin)
وهذه المادة موجودة بأجسامنا منذ الولادة والتي تصاحبها حليب الأم، ولكنها تتلاشى بعد عمليات التطعيم (تطعيم الأطفال المبكر).
ولذلك يجب على المرأة إرضاع طفلها من سنتين حتى ثلاث سنوات.
ولكن المشكلة كانت تكمن بأن هذه المادة غير موجودة في الطبيعة، فأخذوا يبحثون عن البديل أو شيء مشابه له، وكانت المفاجأة بأن وجدوا تلك المادة في حبة الجوز، الذي يسمونها بالخليج (عين الجمل)

عند مواجهة الجسم كائنات غريب، أو عند حدوث خلل في الجسم، ولا يوجد ما يكفي من تلك المادة التي تقوم بوظيف المرسال للدماغ وإعطاء إشارة بأنه يوجد خلل في نقطة معينة من الجسم أو هنالك هجوم خارجي يجب مكافحته.
وهذه العملية كلها تتم بسرعة كبيرة إذا كانت المادة كافية في الجسم.
بعدها، يفرز الدماغ هرمونات أو أنزيمات خاصة فقط بالجسم ذاته بعد تلقي تلك الإشارة والحصول على معلومات كافية ليوقف ويعالج تلك المشكلة.
ولكن مع قلة وجود مادة الإلرجنين في الجسم قد يعطل العلاج الذاتي، وتستمر معاناة الجسم وتتفاقم مشاكله.
الموضوع عميق جداً،
حالياً المنتج الطبي موجود ويمكن الحصول عليه في صيدليات الدولة مثل صيدلية ابن سينا، وهو مرخص محلياً ودولياً ومصدق من وزارة الصحة ومعتمد من وكالة الصحة العالمية.
الشركة الأم موجودة في دبي، وهو منتج صحي غير دوائي...مكوناته طبيعية 100%
وأنا أيضاً أستخدمه، وعائلتي تستخدمه.




طبعاُ هاي الصورة أنا صورتها، وهاي العلب اشتريتهم لجدي الله يشفيه.
طريقة الاستخدام :
المنتج يسمى (سينشيوال بلس) هوة عبارة عن جل، يوضع بمقدار كمية قطنة الأذن على الاصبع، ويتم دهنه داخل الشفة فقط.
وتقدر تستخدمه حتى إن كنت معفى لإعطائك طاقة وحماية لجسمك خاصة من الزكام والرشح.
وأنا في حديثي مع الدكتورة المالكة للشركة القابضة، انصدمت بمواضيع أكبر عن هذه كلها (تتعلق في أمور جنسية وأيضاً الأجهزة التناسلية)..
استخدام هذا المنتج في الجنس قوي جداً ثلاثة أضعاف الفياجرا، ولكن بشكل مفيد جداً للجسم، أنا عن نفسي جربته و آخرين أعمارهم فوق 55 سنة جربوه، فجن جنونهم
ليس له أي تأثير جانبي نهائياً، على العكس يعطي للجسم احتياجاته.
حتى المرأة يمكن أن تستخدمه (لا يمكن للمرأة الحامل استخدامه).
والأهم من هذا كله، يمكن استخدامه بدلاً عن الفيتامينات والمواد البديلة في اللياقة البدنية أو في كمال الأجسام.
هنالك منتج آخر يكمل المنتج السابق بنفس السمة ولكن فعاليته قوية جداً يسمى (سينشيوال إيروس) يتخص في هذا الموضوع، حيث يوضع على الجلد يحث تمتصه العضلات بسرعة، ومنها يتكون جسم طبيعي من غير أي مواد كيميائية أو هرمونات ضارة، بالإضافة للذين لديهم مشاكل مزمنة وفايروسات خطيرة يمكن استخدامه.
لمن أراد مزيداً من المعلومات ومن أراد الحصول على المنتج لأن الكمية متوفرة حالياً، يعني كل شهرين أو ثلاثة يتم تعبئتها داخل الدولة، وتصدير كمية كبيرة منها، وتوزيع جزء بسيط منها للصيدليات داخل الدولة، أو لمن أراد أية معلومات يريد الحصول عليها ، الرجاء التواصل معي على رقم هاتفي أو الواتس أب
00971556393575
قيس رمضان.
نصيحـة :
لا ينصح به للنساء الحوامل والمرضعات
لا ينصح به عند مرض انفصام الشخصية.
هناك مؤتمر سوف يعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة - عجمان - فندق شاطىء عجمان - تاريخ 14-9-2013
الرجاء لمن أراد الحضور الإبلاغ والاتصال بي.
معلومات من مهمة من الدكتور فلاديمير - موسكو / عضو في الشركة القابضة:
تم الكشف عن وجود تأثير قوي للمنتج:
ل – أرجينين يؤثر على الغدة الصعترية (غدة التوتة) المسؤولة عن تكوين الخلايا التائية الليمفاوية. وبالتالي، فهو يعتبر معدل مناعي فريد. وفي الوقت الحاضر تم إدخال ل – أرجينين في برنامج الوقاية والعلاج من مرض الإيدز.
ل – أرجينين يؤثر بشكل مفيد على حالة البنكرياس. فهو يوازن معدل السكر – الأنسولين واستقلاب الدهون. فينخفض استقلاب الدهون وتزداد سرعة نمو الكتلة العضلية، مما يساعد على فقدان الوزن. وهذا يخدم في الوقاية من مرض السكري (السمنة). وهو يحسن بنية ووظائف الكبد.
ل – أرجينين يتم وصفه في حالات الأمراض مثل تليف الكبد، فهو يساعد على إزالة السموم من الكبد عن طريق تحييد الأمونيا.
ل – أرجينين يؤثر على إنتاج هرمونات الغدة الكظرية المسؤولة عن عملية التمثيل الغذائي المائي – المعدني وعن الوظيفة الجنسية. وهذا ما يسمى بالوقاية من ارتفاع ضغط الدم والتورمات وإلخ.
ل – أرجينين هو العنصر الأساسي الذي تتكون منه الهرمونات الجنسية. ويؤدي النقص في هذه الأحماض الأمينية إلى اضطرابات خطيرة عند الرجال والنساء. وهي مثل تطور الأورام التي تعتمد على الهرمونات (التهاب الضرع، أكياس المبايض، والأورام الليفية، وإلخ)، واضطرابات الدورة الشهرية حتى الوصول إلى العقم واضطراب تكوين الحيوانات المنوية الناضجة.
ل – أرجينين يساعد على توازن وظيفة غدد البارثولين التي تنتج التشحيم مما يقي من حدوث تآكل عنق الرحم. كما أن الهرمون الذكري التيستيرون الموجود في التشحيم يؤثر بشكل غير مباشر ومفيد على جسم الرجل أيضا.
ل – أرجينين هو عنصر أساسي في عملية التمثيل الغذائي للكائن الحي، وينتمي إلى الأحماض الأمينية شبه الأساسية. وفي النظام الغذائي الحديث، إن كمية الأرجينين القابل للامتصاص لا تلبي تلك الحاجات الزائدة التي يتم تحديدها من خلال نمط الحياة الحديث.
ل – أرجينين – هو واحد من المنشطات الفعالة جدا لمنتجات هرمون الغدة النخامية سوماتروبين (هرمون النمو)، ويسمح بالمحافظة على تركيزه في الحدود العليا للمعدل: أرجينين يعتبر مانحا وناقلا طبيعيا للنتروجين.
ل – أرجينين يزود نظام النيتروجين بالأنزيمات التي تسمى بمركبات NO التي تكون NO أو مجموعة النيتروز. إن مجموعة النيتروز – هي وسيط لاسترخاء الأوعية الدموية في قنوات الشرايين. أي أن مجموعة النيتروز – هي المادة الرئيسية التي تنظم صحة الأوعية الدموية في قنوات الشرايين، والتي يتعلق بها ضغط الدم الانبساطي. وفي حالة نقص الأرجينين ونقص نشاط مركب NO يرتفع ضغط الدم الانبساطي.
ل – أرجينين يشارك في دورة إعادة نقل الأمين وإفراز النيتروجين النهائي من الجسم، أي منتج تفكك البروتين الذي تمت معالجته. وتؤثر قوة عمل الدورة على قدرة الجسم على تكوين البول (اليوريا) والتنقية من الشوائب البروتينية.
ل – أرجينين يعتبر سلفا لدورة السيترولين – الأورنيثين، أي يشارك في تنظيم استقلاب الدهون.
الاستخدام:
ل – أرجينين يتمتع بتأثير عقلي ملحوظ. حيث يسبب زيادة هرمون النمو إلى الحدود العليا للمعدل الطبيعي.
ل – أرجينين يحسن المزاج ويجعل الإنسان أكثر نشاطا ومبادرا وقوي التحمل، حيث يقدم نوعية معينة من الطاقة النفسية في سلوك الإنسان.
ل – أرجينين يستخدم في الوقاية والعلاج من ارتفاع ضغط الدم، ويقلل من توتر عضلات الشرايين الملساء، حيث يؤدي بذلك إلى خفض ضغط الدم الانبساطي، والجزء المنخفض المكون لضغط الدم.
ل – أرجينين يستخدم من أجل الوقاية من تصلب الشرايين، وتحسين الخواص الريولوجية للدم. ويمنع تكوين الجلطات الدموية والتصاق هذه الجلطات على الجدران الداخلية للشرايين، مما يقلل من خطر نشوء الجلطات (الترومبونات) ولويحات تصلب الشرايين.
ل – أرجينين يستخدم في العلاج والوقاية من الأمراض مثل التليف الكبدي وانحطاط الدهنية في الكبد.
ل – أرجينين يستخدم في زيادة قدرة التنقية لدى الكلى لإفراز المنتجات النهائية لاستقلاب النيتروجين.
إن نقص ل – أرجينين في النظام الغذاء يؤدي إلى توقف النمو لدى الأطفال. أما استخدام الأرجينين فيزيد من نمو المراهقين حيث يؤدي إلى إنتاج هرمون النمو.
ل – أرجينين يزيد بشكل ملحوظ من معدل شفاء الأنسجة التالفة – الجروح والتواءات الأوتار وكسور العظام.
ل – أرجينين عنصر أساسي لعملية التمثيل الغذائي للعضلات (وبنفس الوقت لكتلتها النوعية وقوتها).
ل – أرجينين يساعد على تحسين نقل وتراكم وإفراز النيتروجين الزائد.
ل – أرجينين قادر على زيادة الكتلة العضلية وخفض الكتلة الدهنية في الجسم.
ل – أرجينين يستخدم في الوقاية والعلاج من التهاب المفاصل وأمراض النسيج الضام. وعند نقص الأرجينين يرتفع خطر تطور النوع الثاني من مرض السكري (مناعة الأنسجة التي تعتمد على الأنسولين ضد تأثير الأنسولين).
ل – أرجينين يزيد من حساسية مستقبلات الأنسجة للأنسولين، ويقلل من مقاومة الأنسولين الذي يعتبر السبب الرئيسي للنوع الثاني من مرض السكري.
ل – أرجينين يحفز البنكرياس الذي ينتج الأنسولين.
ل – أرجينين ينشط الجهاز المناعي ويستخدم في حالات العوز المناعي، وضمنا في علاج مرض الإيدز؛
ل – أرجينين يبطئ من نمو الأورام، بما في ذلك العديد من أنواع السرطان. وفي آليات هذه الظاهرة تشارك القدرة على:
أ) تنشيط سمية البلعمات المضادة للأورام ؛
ب) زيادة العدد والنشاط الوظيفي للخلايا التائية المساعدة – أي الحلقة الأساسية في تطوير الاستجابة المناعية؛
ج) زيادة عدد ونشاط الخلايا الطبيعية المساعدة، والخلايا النشطة المضادة في العدوان المباشر والمضاد للأورام؛
- إن السائل المنوي غني بالأرجينين.
وفي حال نقص الأرجينين في غذاء الأطفال سيتباطأ لديهم سن البلوغ؛
ل – أرجينين هو عنصر فعال في تكثيف تكوين الحيوانات المنوية الناضجة، مما يستخدم في علاج العقم لدى الرجال؛
ل – أرجينين قادر على زيادة قوة ومدة امتلاء الأعضاء التناسلية بالدم لدى الرجال والنساء. فهو يطيل وقت الجماع (العملية الجنسية) ويزيد من الشعور الجنسي الممتع، ويجعل النشوة أطول مدة وأعمق.
ثورة جديدة في عالم الطب (علماء يتوصلون لعلاج جميع الأمراض المستعصية في العالم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في البداية أود طرح هذا الموضوع للأهمية البالغة للجميع.
وأتمنى وضع الاعتبار الكامل من الجميع بأن ما سوف أقوم بطرحه هو من مصادر موثوقة 100% وليس من واقع الخيال.
توصل علماء إلى أسباب الأمراض التي نعاني منها في هذا العصر مثل (السكري - الضغط - الكلسترول - السرطانات - الفايروسات بمختلف أنواعها - الباكتيريا - الشلل - العمى - الكبد - الكلى - الزهايمر - الجلطات - مشاكل العظام - الروماتيزم - الغرغارينا - الضعف الجنسي - مشالك الجلد - التشوهات - الحروق..... وكل ما نعرف أو نسمع عن أمراض أو مشاكل) وقد حصلوا على 6 جوائز نوبل للتوصل إلى هذا الاختراع.
وقيل بأن تلك الأمراض هي مفتعلة، ومن صنعنا نحن، وأكد هؤلاء بأن هنالك شيء واحد قد يوقف كل ما نعانيه.
والعلاج الذي يقوم بمعالجة الجسم هو الدماغ نفسه، ولكن هنالك شيء ناقص الذي يعزز ويدعم العلاج الذاتي.
وهو الرسول الذي يربط الألم أو الخلل بالجسم للدماغ.
سبحان الله، لدينا أجسام بداخلنا، تتحرك، وتقرأ وتكتب وتعيش حياة منظمة كالنحل.
لا أريد أن أطيل كثير، لأني في واقع الأمر ما زلت مذهولاً من تلك التقارير والمؤتمرات التي عقد في موسكو، تركيا، إيطاليا، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، دولة الإمارات.
ويقول العلماء بأن تلك المادة التي تساعد على معالجة أجسامنا هي مادة تعرف تسمى بأكسيد الأزوت (L-Arginin)
وهذه المادة موجودة بأجسامنا منذ الولادة والتي تصاحبها حليب الأم، ولكنها تتلاشى بعد عمليات التطعيم (تطعيم الأطفال المبكر).
ولذلك يجب على المرأة إرضاع طفلها من سنتين حتى ثلاث سنوات.
ولكن المشكلة كانت تكمن بأن هذه المادة غير موجودة في الطبيعة، فأخذوا يبحثون عن البديل أو شيء مشابه له، وكانت المفاجأة بأن وجدوا تلك المادة في حبة الجوز، الذي يسمونها بالخليج (عين الجمل)
عند مواجهة الجسم كائنات غريب، أو عند حدوث خلل في الجسم، ولا يوجد ما يكفي من تلك المادة التي تقوم بوظيف المرسال للدماغ وإعطاء إشارة بأنه يوجد خلل في نقطة معينة من الجسم أو هنالك هجوم خارجي يجب مكافحته.
وهذه العملية كلها تتم بسرعة كبيرة إذا كانت المادة كافية في الجسم.
بعدها، يفرز الدماغ هرمونات أو أنزيمات خاصة فقط بالجسم ذاته بعد تلقي تلك الإشارة والحصول على معلومات كافية ليوقف ويعالج تلك المشكلة.
ولكن مع قلة وجود مادة الإلرجنين في الجسم قد يعطل العلاج الذاتي، وتستمر معاناة الجسم وتتفاقم مشاكله.
الموضوع عميق جداً،
حالياً المنتج الطبي موجود ويمكن الحصول عليه في صيدليات الدولة مثل صيدلية ابن سينا، وهو مرخص محلياً ودولياً ومصدق من وزارة الصحة ومعتمد من وكالة الصحة العالمية.
الشركة الأم موجودة في دبي، وهو منتج صحي غير دوائي...مكوناته طبيعية 100%
وأنا أيضاً أستخدمه، وعائلتي تستخدمه.
طبعاُ هاي الصورة أنا صورتها، وهاي العلب اشتريتهم لجدي الله يشفيه.
طريقة الاستخدام :
المنتج يسمى (سينشيوال بلس) هوة عبارة عن جل، يوضع بمقدار كمية قطنة الأذن على الاصبع، ويتم دهنه داخل الشفة فقط.
وتقدر تستخدمه حتى إن كنت معفى لإعطائك طاقة وحماية لجسمك خاصة من الزكام والرشح.
وأنا في حديثي مع الدكتورة المالكة للشركة القابضة، انصدمت بمواضيع أكبر عن هذه كلها (تتعلق في أمور جنسية وأيضاً الأجهزة التناسلية)..
استخدام هذا المنتج في الجنس قوي جداً ثلاثة أضعاف الفياجرا، ولكن بشكل مفيد جداً للجسم، أنا عن نفسي جربته و آخرين أعمارهم فوق 55 سنة جربوه، فجن جنونهم
ليس له أي تأثير جانبي نهائياً، على العكس يعطي للجسم احتياجاته.
حتى المرأة يمكن أن تستخدمه (لا يمكن للمرأة الحامل استخدامه).
والأهم من هذا كله، يمكن استخدامه بدلاً عن الفيتامينات والمواد البديلة في اللياقة البدنية أو في كمال الأجسام.
هنالك منتج آخر يكمل المنتج السابق بنفس السمة ولكن فعاليته قوية جداً يسمى (سينشيوال إيروس) يتخص في هذا الموضوع، حيث يوضع على الجلد يحث تمتصه العضلات بسرعة، ومنها يتكون جسم طبيعي من غير أي مواد كيميائية أو هرمونات ضارة، بالإضافة للذين لديهم مشاكل مزمنة وفايروسات خطيرة يمكن استخدامه.
لمن أراد مزيداً من المعلومات ومن أراد الحصول على المنتج لأن الكمية متوفرة حالياً، يعني كل شهرين أو ثلاثة يتم تعبئتها داخل الدولة، وتصدير كمية كبيرة منها، وتوزيع جزء بسيط منها للصيدليات داخل الدولة، أو لمن أراد أية معلومات يريد الحصول عليها ، الرجاء التواصل معي على رقم هاتفي أو الواتس أب
00971556393575
قيس رمضان.
نصيحـة :
لا ينصح به للنساء الحوامل والمرضعات
لا ينصح به عند مرض انفصام الشخصية.
هناك مؤتمر سوف يعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة - عجمان - فندق شاطىء عجمان - تاريخ 14-9-2013
الرجاء لمن أراد الحضور الإبلاغ والاتصال بي.
معلومات من مهمة من الدكتور فلاديمير - موسكو / عضو في الشركة القابضة:
تم الكشف عن وجود تأثير قوي للمنتج:
ل – أرجينين يؤثر على الغدة الصعترية (غدة التوتة) المسؤولة عن تكوين الخلايا التائية الليمفاوية. وبالتالي، فهو يعتبر معدل مناعي فريد. وفي الوقت الحاضر تم إدخال ل – أرجينين في برنامج الوقاية والعلاج من مرض الإيدز.
ل – أرجينين يؤثر بشكل مفيد على حالة البنكرياس. فهو يوازن معدل السكر – الأنسولين واستقلاب الدهون. فينخفض استقلاب الدهون وتزداد سرعة نمو الكتلة العضلية، مما يساعد على فقدان الوزن. وهذا يخدم في الوقاية من مرض السكري (السمنة). وهو يحسن بنية ووظائف الكبد.
ل – أرجينين يتم وصفه في حالات الأمراض مثل تليف الكبد، فهو يساعد على إزالة السموم من الكبد عن طريق تحييد الأمونيا.
ل – أرجينين يؤثر على إنتاج هرمونات الغدة الكظرية المسؤولة عن عملية التمثيل الغذائي المائي – المعدني وعن الوظيفة الجنسية. وهذا ما يسمى بالوقاية من ارتفاع ضغط الدم والتورمات وإلخ.
ل – أرجينين هو العنصر الأساسي الذي تتكون منه الهرمونات الجنسية. ويؤدي النقص في هذه الأحماض الأمينية إلى اضطرابات خطيرة عند الرجال والنساء. وهي مثل تطور الأورام التي تعتمد على الهرمونات (التهاب الضرع، أكياس المبايض، والأورام الليفية، وإلخ)، واضطرابات الدورة الشهرية حتى الوصول إلى العقم واضطراب تكوين الحيوانات المنوية الناضجة.
ل – أرجينين يساعد على توازن وظيفة غدد البارثولين التي تنتج التشحيم مما يقي من حدوث تآكل عنق الرحم. كما أن الهرمون الذكري التيستيرون الموجود في التشحيم يؤثر بشكل غير مباشر ومفيد على جسم الرجل أيضا.
ل – أرجينين هو عنصر أساسي في عملية التمثيل الغذائي للكائن الحي، وينتمي إلى الأحماض الأمينية شبه الأساسية. وفي النظام الغذائي الحديث، إن كمية الأرجينين القابل للامتصاص لا تلبي تلك الحاجات الزائدة التي يتم تحديدها من خلال نمط الحياة الحديث.
ل – أرجينين – هو واحد من المنشطات الفعالة جدا لمنتجات هرمون الغدة النخامية سوماتروبين (هرمون النمو)، ويسمح بالمحافظة على تركيزه في الحدود العليا للمعدل: أرجينين يعتبر مانحا وناقلا طبيعيا للنتروجين.
ل – أرجينين يزود نظام النيتروجين بالأنزيمات التي تسمى بمركبات NO التي تكون NO أو مجموعة النيتروز. إن مجموعة النيتروز – هي وسيط لاسترخاء الأوعية الدموية في قنوات الشرايين. أي أن مجموعة النيتروز – هي المادة الرئيسية التي تنظم صحة الأوعية الدموية في قنوات الشرايين، والتي يتعلق بها ضغط الدم الانبساطي. وفي حالة نقص الأرجينين ونقص نشاط مركب NO يرتفع ضغط الدم الانبساطي.
ل – أرجينين يشارك في دورة إعادة نقل الأمين وإفراز النيتروجين النهائي من الجسم، أي منتج تفكك البروتين الذي تمت معالجته. وتؤثر قوة عمل الدورة على قدرة الجسم على تكوين البول (اليوريا) والتنقية من الشوائب البروتينية.
ل – أرجينين يعتبر سلفا لدورة السيترولين – الأورنيثين، أي يشارك في تنظيم استقلاب الدهون.
الاستخدام:
ل – أرجينين يتمتع بتأثير عقلي ملحوظ. حيث يسبب زيادة هرمون النمو إلى الحدود العليا للمعدل الطبيعي.
ل – أرجينين يحسن المزاج ويجعل الإنسان أكثر نشاطا ومبادرا وقوي التحمل، حيث يقدم نوعية معينة من الطاقة النفسية في سلوك الإنسان.
ل – أرجينين يستخدم في الوقاية والعلاج من ارتفاع ضغط الدم، ويقلل من توتر عضلات الشرايين الملساء، حيث يؤدي بذلك إلى خفض ضغط الدم الانبساطي، والجزء المنخفض المكون لضغط الدم.
ل – أرجينين يستخدم من أجل الوقاية من تصلب الشرايين، وتحسين الخواص الريولوجية للدم. ويمنع تكوين الجلطات الدموية والتصاق هذه الجلطات على الجدران الداخلية للشرايين، مما يقلل من خطر نشوء الجلطات (الترومبونات) ولويحات تصلب الشرايين.
ل – أرجينين يستخدم في العلاج والوقاية من الأمراض مثل التليف الكبدي وانحطاط الدهنية في الكبد.
ل – أرجينين يستخدم في زيادة قدرة التنقية لدى الكلى لإفراز المنتجات النهائية لاستقلاب النيتروجين.
إن نقص ل – أرجينين في النظام الغذاء يؤدي إلى توقف النمو لدى الأطفال. أما استخدام الأرجينين فيزيد من نمو المراهقين حيث يؤدي إلى إنتاج هرمون النمو.
ل – أرجينين يزيد بشكل ملحوظ من معدل شفاء الأنسجة التالفة – الجروح والتواءات الأوتار وكسور العظام.
ل – أرجينين عنصر أساسي لعملية التمثيل الغذائي للعضلات (وبنفس الوقت لكتلتها النوعية وقوتها).
ل – أرجينين يساعد على تحسين نقل وتراكم وإفراز النيتروجين الزائد.
ل – أرجينين قادر على زيادة الكتلة العضلية وخفض الكتلة الدهنية في الجسم.
ل – أرجينين يستخدم في الوقاية والعلاج من التهاب المفاصل وأمراض النسيج الضام. وعند نقص الأرجينين يرتفع خطر تطور النوع الثاني من مرض السكري (مناعة الأنسجة التي تعتمد على الأنسولين ضد تأثير الأنسولين).
ل – أرجينين يزيد من حساسية مستقبلات الأنسجة للأنسولين، ويقلل من مقاومة الأنسولين الذي يعتبر السبب الرئيسي للنوع الثاني من مرض السكري.
ل – أرجينين يحفز البنكرياس الذي ينتج الأنسولين.
ل – أرجينين ينشط الجهاز المناعي ويستخدم في حالات العوز المناعي، وضمنا في علاج مرض الإيدز؛
ل – أرجينين يبطئ من نمو الأورام، بما في ذلك العديد من أنواع السرطان. وفي آليات هذه الظاهرة تشارك القدرة على:
أ) تنشيط سمية البلعمات المضادة للأورام ؛
ب) زيادة العدد والنشاط الوظيفي للخلايا التائية المساعدة – أي الحلقة الأساسية في تطوير الاستجابة المناعية؛
ج) زيادة عدد ونشاط الخلايا الطبيعية المساعدة، والخلايا النشطة المضادة في العدوان المباشر والمضاد للأورام؛
- إن السائل المنوي غني بالأرجينين.
وفي حال نقص الأرجينين في غذاء الأطفال سيتباطأ لديهم سن البلوغ؛
ل – أرجينين هو عنصر فعال في تكثيف تكوين الحيوانات المنوية الناضجة، مما يستخدم في علاج العقم لدى الرجال؛
ل – أرجينين قادر على زيادة قوة ومدة امتلاء الأعضاء التناسلية بالدم لدى الرجال والنساء. فهو يطيل وقت الجماع (العملية الجنسية) ويزيد من الشعور الجنسي الممتع، ويجعل النشوة أطول مدة وأعمق.
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah321166/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق