Diplome à distance

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

تباً لكِ !!



اشتقت لكِ..

دموعي.. تجري كسيول الأنهار..

ومحطها قلبي..

مشاعري نابضةٌ ، بالحزن ..

بالشوق..

لكن الغياب قد طال..

وطال معه انتظاري..

يا من كوكباً للأفراح كنتِ،

في فضاء قلبي ..

ويا شمساً أنارت درب عشقي..

وَلـــَــهَ عليكِ فؤادي ،

وهو على طرف الانهيار..

ما بالكِ ؟

ما هذا الذي تفعلين .. ؟

أتتركيني مشتعل الفؤاد ؟

أتغدرين بي..؟

حزنٌ لغيابكِ الطويل..

شوقٌ لتلك اللحظات ..

معكِ ستعود أفراحي..

وسيرحل الحزن بجلبابه من قلبي..

وترحل معه قوافي الهم والألم..

اشتقت لتلك الابتسامات..

التي تنير مشاعري..

اشتقت لتلك الضحكات..

التي لا تنفك عن جعل يومي معكِ أفضل فأفضل..

اشتقت لتلك الدموع..

التي تدعوكِ إلى أحضاني..

اشتقت إلى وجودكِ معي..

معكِ قضيت أجمل اللحظات..

أفضل الساعات..

أبعد كل ذلك تتركيني فاقد البسمة..؟

حزين الفؤاد..؟

وآلامي تفوق سعادتي..

لم أحتمل الفراق..

وقلبي ينتظرك باشتياق..

اشتقت لطيفكِ..

الذي توهّمتُ بوجوده معي..

ولكن ،،

بعد طول الفراق..

لم تعد عيناي تراه..

عادت عيناي تُغمض من دونكِ..

عاد نومي مريحاً..

عادت بسمتي لوجهي..

ورحل الهم..

وعاد سمعي وبصري..

فعرفتكِ..

غدارة ..

خائنة..

أوهمتني بحبكِ لي..

أوثقتني بكِ..

حتى خنتِ الثقة..

ورحلتِ دون خبر..

ولن تعودين يوماً..

لست أهتمّ لكِ..

لا لمن أنتِ ولا لمن كنتِ..

أنتِ مجرّد وهمٍ وقد رحل..

حياتي من غيركِ أفضل..

قلبٌ مرتاح..

مشاعري ليست ملككِ بعد اليوم..

تباً لك يا خائنة الثقة..

ويا غادرة بحبل حبّنا..

مسحتُ كل ذكرياتي معكِ..

فاختفى حبي لكِ..

واختفى معه الشوق لتلك العودة..

نسيتكِ..

ولن أتذكركِ..

تباً لذلك الحب..

تباً لذلك الوهم..

تباً لتلك اللحظات..

وعزيزتي..

تــــَــــبـــــّــــاً لـــــــَـــــكِ !













بقلمي: عبدالعزيز أنور

18 سبتمبر 2013






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah322044/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق