أنتِ ...
كالسماءِ أناءت ..
فأمطرت ...
فأغدقت ...
فارتويت ...
أتعلقُ أنا بأهدابكِ ومن مرمى حنينكِ .
وتعلقيني أنتِ تميمة في جيدكِ .
كالسماءِ أناءت ..
فأمطرت ...
فأغدقت ...
فارتويت ...
أتعلقُ أنا بأهدابكِ ومن مرمى حنينكِ .
وتعلقيني أنتِ تميمة في جيدكِ .
يخطفُني بريقكِ .
يصيبُني سهمكِ المحمل بلظى الحب .
ترتعش أوصالي .
أتفادى ومضاتكِ .
وأواري شغفي المحموم في شفير عينيكِ .
أرقب دمعكِ المنساب فرحاً على عطش وجنتيكِ .
يصيبُني سهمكِ المحمل بلظى الحب .
ترتعش أوصالي .
أتفادى ومضاتكِ .
وأواري شغفي المحموم في شفير عينيكِ .
أرقب دمعكِ المنساب فرحاً على عطش وجنتيكِ .
تستدرجُني شفتاكِ لأداعب رحيق الحب فيها .
أرتشف رشفة من خمرها الأزلي .
فتثمل كل أوتاري .
أرتشف رشفة من خمرها الأزلي .
فتثمل كل أوتاري .
ثم تمضي بين ذراعي .
أنظر في عينيكِ ألتي تلملم بعثرتي .
أتأمل تفاصيل وجهكِ الملائكي .
ألمس أصابعكِ ألمرتجفة شوقاً .
تثيرين هذيان التوق في دمي .
فيأوي هذياني إليكِ .
أنظر في عينيكِ ألتي تلملم بعثرتي .
أتأمل تفاصيل وجهكِ الملائكي .
ألمس أصابعكِ ألمرتجفة شوقاً .
تثيرين هذيان التوق في دمي .
فيأوي هذياني إليكِ .
متيمٌ بكِ أنا على إمتداد العمر وبإتساع الكون .
مفتونٌ حتى آفاق البحر .
ينثرني حُبكِ كغمامة فوق صبح المحيط .
أتفيأ في حدائق قلبكِ وأشجاركِ الهدباء .
أستظل في واحاتكِ وارفة الظلال .
مفتونٌ حتى آفاق البحر .
ينثرني حُبكِ كغمامة فوق صبح المحيط .
أتفيأ في حدائق قلبكِ وأشجاركِ الهدباء .
أستظل في واحاتكِ وارفة الظلال .
أُخفي وطأة الدهر وعتمة الوجع وغوغاء الوقت .
فأشفى من وجعي الذي يجلدني ويكويني .
فدعيني هنا ...
دعينا معاً ...
في هذا السكون نتعانق في صمت .
دعينا ليشعل كلاً منا الآخر حتى الموت .
فأشفى من وجعي الذي يجلدني ويكويني .
فدعيني هنا ...
دعينا معاً ...
في هذا السكون نتعانق في صمت .
دعينا ليشعل كلاً منا الآخر حتى الموت .
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah322268/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق