Diplome à distance

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

هازة الدنيا





"هي مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيبا الأعراق، هي روض إن تعهده الحيا بالري أورقأيما إيراق، هي أستاذ الأساتذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق" قال حافظإبراهم العربي. وقال ماري هوبكنز، " هي أعظم هبة خص الله بها النساء".ما أجملها! يوجد ارآء مختلف عنها وفي ذهني، هي هازة الدنيا.

أحبهاللغاية واسمها كلثوم بنت عبدالله. أصور كلثوم كالمزارعة الأمانة والصالحة التيتزرع وتحفظ على مزروعاتها بالترتيب. تبدأ بالحبة الصغيرة حتى تكون مزروعاتها صحةوتستطيع أن تخرج منها محاصيل كثيرة ولذيذة وصحيحة. ستستحم المزارعة مزروعاتهاكافيا وشاملا ووضعت أسمدة نوعية عالية. تعمله بدون تعب وملل كل يوم. أما إذا يكونالفساد على مزروعاتها بسبب حشرات أو عناصر آخر، ستجتهد بالهمة لتحمى عن مزروعاتها.كلثوم تضارع المزارعة. تقبل أمانة الله في تربية وتحافظ على أبنائها. علمت كلثوم أبنائهامنذ نعومة أطفاري بعرق الجبين. علمتهم بالعلوم الأكادمية والدينية والأخروية لاسيما من جهة الأخلاق والأدب كما علم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. أحيانا، توجهابتلاء في جهدها. لم يعمل أبنائها كما تريد.ومهما يكن الأمر، توجهها هديئا وهي لاتهمله لأن هذا محنة من الله لها. لا تيأسبالسهولة بل تستقيم بجهدها عن طريق إعطاء النصيحة إلى أبنائها وتقيم في الليل كليوم وتصلي صلاة التهجد وتدعو إلى الله بكاءا لكي يلين الله تعالى عن صدور قلبأبنائها إلى سبيل الصالح. ما شاء الله، مساهمتها كبير جدا وهي لا تحرك ساكنا فيتوجه محنة من الله. صبرها جميل حدا. لم أقابل صابر الإنسان طول حياتي إلا ها.

كلثوم هي الأحبة فيحياتي. صفة الحب في نفسها لا نمكن أن نحصاها. غير أني، بإمكاني أن تصورها بهذهالحكاية. ذات يوم في العصر، جاءت قرابة كلثوم الحسنة وكثير الرماد، أخت خديجة، إلىبيت كلثوم الكبير والجميل. تحمل معها الحلوة، رائحتها عطرة جدا وشكلها جذابة أي هي‘تفوغ فليتا’( المأكول الملايوية) . تعطيها إلى كلثوم وقبلت كلثوم مبتسما. بعدقليل، تريد كلثوم أن تأكلها ولكن تذكر إلى أبنائها كأن تذكر إلى شيء مهم. تذكركلثوم أن أبنائها تحب جدا تلك الحلوة كما يحب الناس العربي أن يأكل لحم الضأن. ومنذلك، تحدد أن تحفظ الحلوة اللذيذة ولم تأكلها إلا يعود أبنائها إلى البيت. سبحانالله، ما أحسن صفتها! وهي مليء بصفة الحب واليد الطويلة.

كلثوم أيضا كالصحابة الوفية لأبنائها. تحبها لتشبهكذلك. وهذه طريق كلثوم لتظهر حبها على الأبناء وأكثر من ذلك، لترطد صلة الرحمبينها وأبنائها. مساهمتها الأكبر لا توصف. وأخيرا، الإنسان الذي أصورلكم هي أهمالإنسان في حياتي وهي أمي. صفة حبها لي ليس لها مقارنة بأي شيء. أحبها حبا جما.وأدعو الله دوما أن يحفظها كما تحفظني. وعندي الدعاء خصوصا لها وأذكر دائما بعدالصلاة وهو "اللهم إنك تراها، فإنرأيت والدتي مذنبة فاغفرلها، وإن رأيتها حزينة فأسعد قلبها، وإن رأيتها فرحة فأتممعليها فرحها، وإن كانت مريضة فيا رب اشفها، وإن كانت مهمومة فأبعد همها، وإن كانتمرهقة فبشرها بالأجر العظيم، آمين، آمين، اللهم آمين". بقلب مفتوح، أحبكم أنتعملون هذا الدعاء كالدعاء يومية لأمهاتكم.


















via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah321350/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق