Diplome à distance

السبت، 28 ديسمبر 2013

غياب ....



قلبي مليء ومترع بعشقكِ

كنت أتمنى أن يبقى طفلاً

حتى لو كبر .. ولكن

من حبنا المجنون بالأشواق

فاض به الحنين ...

وأغرق محطَّ متاعبي

إنتظري ... تمهلي ...

دعيني أفيق ... من ذهولي ودهشتي

إنتظري .. تمهلي

فكلماتك أرهفت مسامعي

أعيدي عليَّ قولكِ ثانية ...

الذي ينسل منكِ

أو قفي ...

كي أرى صفوَ وجهكِ

لكِ أن ترفضي أو تقبلي

فقط أمهليني بضع ثوان

قبل أن نفترق ..

لا تتعجلي ...

ففي القلب متّسعٌ للأسى

متوحداً أنا مع الألم

بالصبر مكتوي

كالمرسى في قاع الجرح

ثابت عتيد ...

على سفوح ملامحي

لا تتعجلي ..

مجرد نظرة أرميها إليكِ

توقف إرتجاف أصابعي

شهقة فوق آهات الكلام

تُطهر الشفاة ..

قبل أن تغادري

دعيني ألمس طرف ثوبك

وأمثل بين يديكِ ..

فأنتِ واهبة اللقاء

وواهبة الرحيل ..

لكِ يا سيدتي ..

أن تعتلي

فعشقكِ آه من عشقكِ

كيف ستمحوه ذاكرتي

إنتظري ... وتمهلي

فأنا ما زلت أستطيع الوقوف

حول بقايا عشيقتي

مذهول ...مقهور ..مرعوب

من شوكٍ ..

جرح همس حبيبتي

ما أفجع الفراق .

حين يجرح الحب

وما أصعب الغدر .........

حين يكون منكِ سيدتي

غادريني .......

فأنا لا شيء معي .......

سوى قلبي العليل

أنظري .......

أنا وشموخي وعشقي

ندور حول بقاياكِ ونجري

ما كنت أعرف ...

أن وجهكِ رمحٌ جريء

لم أبصرُ .. لم أبصر أبداًُ

أي قناع يرتدي ...

إنتظري .... وتمهلي

فكلماتكِ ... قاتلةٌ قاتلةٌ قاتلةٌ

لا أعرف ... لا أدري ...

كيف لهذا الوجه ..

يمطرُ قلقاً ..

وينفث السم في أوردتي

لا أعرف ... لا أدري

كيف هان الود ..

وصعد الفراق سُلَّمي

غادري يا سيدتي غادري

فأمامكِ رحلة إبحار

ولا تنسي أن ترتدي

الوشاح القرمزي ...

لا تلتفتي خلفكِ ..

حين تناديكِ دقات الشوق

فقلبي توقف عن النبض

وصحوت من حلمي

خاتمةٌ ....

بها نهاية لكل الوعود

وكل حروف الغدر

تقرأني ...

حنجرة فقدت النطق

لا زال حنضلها .. في فمي

أشعلتِ دروب الرحيل

عجباً سيدتي ...

ما أحببتكِ به في الأمس

تجمد اليوم ... في دمي

سأراكِ كل يوم

حُلم وسادتي ..

سأسهر أنا وطيفكِ

كل يوم .....

على شرفة الأنجمِ

إمضي بسلام ...

لي موعداً مع الحزن

ووثاق ألم .. قيد معصمي

أرتحلي إلآن ...

وسجلي في دفتر الحضور

غياب ؟؟؟؟

بقلم وليد العرف

29/12/2013







via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325558/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق