Diplome à distance

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

أهــــــلاَ بالعائديـــــن المضطريـــــــن لأرض الأعـــداء ؟؟؟؟؟؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم









أهـلاَ بالعائدين المضطرين لأرض الأعـداء !!!!!!!

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد احمد )

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد احمد )

وطن كنا فيه سوياَ في السراء والضراء .. والضمائر كانت تلك النظيفة البريئة من جانب والمبيتة بالنوايا السيئة من الجانب الآخر .. والمحصلة كانت ذات يوم ذلك الانفصال .. وذلك بعد عقد شارف على القرن في معية جمعتنا معاَ في السراء والضراء .. فغدروا وكان خيارهم الانفصال .. فسكتنا على مضض ونحن نشاهد انفطار مركب الإخاء بذلك الشكل المؤسف حيث الطعنة الغادرة من الخلف .. فلم يكتفوا بطعنة الانشقاق فقط .. ولكنهم تمادوا في البعيد من التجريح .. ولم يراعوا عشرة الماضي بغض النظر عن كيفيتها .. كما لم يعملوا على تهيئة حسابات العلاقة البينية في المستقبل .. بل أقرنوا الطعنة بتلك الشعارات الحاقدة التي رفعوها يوم الاحتفال بالانفصال .. حيث الاحتفالات والرقص تحت شعارات التخلص من الاستعمار الشمالي العربي البغيض المقيت .. جدل أضحك في حينه كل من سمع ورأي .. فالمستعمر هو الذي يستفيد من خيرات الآخرين .. وليس هو الذي ينفق على الآخرين بكل ما يملك من المقدرات لفترة تشارف على القرن !! .. ومع ذلك قلنا في أنفسنا تلك كانت غلطة كبيرة حيث المعروف الذي بذلناه في غير أهله لسنوات وسنوات .. واعتبرنا ذلك درساَ قد يفيد في المستقبل .. والعوض عند الله عن ذلك المقدرات الهائلة التي ضاعت هدراَ في خدمة أناس لا يستحقون .. وفي أعماق أنفسنا قلنا الحمد لله الذي أذهب عنا الهم والغم .. ولكن يبدو ان الهم والغم لن يقف عند حد مع هؤلاء الناس .. وبالأمس بدأت وكالات الأنباء تؤكد أن أعداداَ كبيرة من هؤلاء بدأت الزحف نحو بلادنا هرباَ من حروب أهليه نشأت هناك .. والشعب السوداني الطيب المعروف والذي تلقى الطعنة الغادرة من الخلف ذات يوم يعمل على أصالة الطيبة من جديد .. ويفتح الصدور لاستقبالهم بالرغم من أنهم لا يستحقون .. فهو ذلك الشعب السوداني الذي لا يملك في صدره الأحقاد والغدر والكراهية .. وتجري في عروقه دماء الشهامة والمروءة والرجولة .. كما يتسم بكرم النيل الذي يعرف العطاء أبداَ ولا يعرف الإمساك .. وليس هو ذلك ( المستعمر ) كما سموه ووصفوه يوم الاحتفال بالانشقاق .. فإذا كانت شعاراتهم تلك صادقة فما الذي يدفع بهم ليلجئوا ويحتموا من جديد بالمستعمر العربي الشمالي البغيض كما يدعون ؟؟ .. فهل تبدل الشعب السوداني وأصبح محبوباَ الآن بعد أن كان بغيضاَ ؟؟ .. وهل رحل العرب الآن من أرض السودان ولا يتواجدون ؟؟ .. ولماذا لم يعملوا حساباَ لهذا اليوم حيث الحوجة الشديدة لوقفات الماضي من الدعم والعطاء ونكران الذات .. ذلك العطاء الذي تنكروه إجحافا وظلماَ .. فكان الأجدر بهم يوم الاحتفال بالانشقاق أن يقولوا نحن خضنا تجربة وحدة مع الإخوة في السودان الشمالي ولم نتوفق في المشوار مما أوجب الانفصال .. بدلاَ من تلك التجريحات القاسية .. ودون أن يتعمقوا ويتعمدوا في تلك الشعارات الجوفاء التي تركت آثارها لدى الشعب السوداني .. ومع ذلك فنحن شعب أعلى مقاماَ من مقامات هؤلاء الذين لا يعرفون المواقف ولا يعرفون الرجال .. ولا تكون أحكامنا الند بالند لهؤلاء الذين يفقدون المعيار .. ولكن مقام الشعب السوداني يتطلب أن يتصرف بالقدر الذي يليق بالكبار .. حيث الابتعاد عن مزالق السجال مع اللاعبين والصغار .

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد احمد )

ــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد










via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325598/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق