هِيَ هناكَ لا تَزالْ
تتطّلعُ بعينِ الرجاءْ
أن يعُودَ ذاكَ الذي زلزلها مرّة،،
و تركَها ترمّمُ ما تبقّى منها،،
لمْ تتعلّمْ بعدْ ...
لازالتْ تنظرهُ و رفقَتها الصفحُ
تتطّلعُ بعينِ الرجاءْ
أن يعُودَ ذاكَ الذي زلزلها مرّة،،
و تركَها ترمّمُ ما تبقّى منها،،
لمْ تتعلّمْ بعدْ ...
لازالتْ تنظرهُ و رفقَتها الصفحُ
،،
عجيبٌ أمركِ يَا رفيقَة
تنتظرينَهُ رغمَ ما كانَ
لازالَ قلبكِ ينبضُ بهِ
و مازلتِ مستعدّة لإطعامِه رغيفِ حَنانْ!!
ملعونٌ إنْ الحبّ هكذا كانَ
،،
يَا رفيقَة،،
انهضي و انفضي عنكِ غُبار الأسَى
فما مرّ ماضٍ،،
و الماضي خُلقَ فقطْ لِيُنتسى
أوئِديهِ حيّاً..
اطْرَحيهِ منْ قلبكِ أرضاً
تعوذّي بالرحمنِ منْ شيءٍ يجمعكِ بهْ
ارتدِي البسمَة..
و ضعِي بعضاً من عُطورِ التّفاؤُلْ
تأنّقِي ، ابتسمِي ، تألّقِـــــي
و تقدّمي للأمامِ و لا تلتفتِي
فيكفيكِ أمــلاً
أنّه الكريمُ سبحانهْ
و أنّكِ الطّيّبة..
قالتْ أنّها ستفعَـلْ
ربّما اليومْ ،، ربّمـا غذاً أو ربّما بعدَ غذْ
نثقُ بالله،، و نؤمنُ أنّ الطّيبون للطّيباتْ..
لكنْ للقلبْ إيمانٌ آخَـر
لعلّه الحزن الذي ألفَتْهُ، تخشَى تركهْ
تلكَ لذّة البعضْ:
أنْ يُسرفوا في تناوُلِ الحزنِ بلذّةٍ مازوشيّة ~
قلمِـــ ي
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325614/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق