Diplome à distance

الأربعاء، 26 فبراير 2014

الصحيح من معجزات النبي الفصيح / تعرف على قدره العظيم / متجدد [ 23 ].

الصحيح من معجزات النبي الفصيح / تعرف على قدره العظيم / متجدد [ 23 ].




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه وبارك وسلم كما تحبه وترضاه يا رب آمين.


ومن معجزات سيدنا محمد : صلّ يارب عليه وعلى آله وبارك وسلم -

ــ معجزته : صلى الله عليه وسلم : في شفاء ساق سَلَمَةَ :



حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِى ـ سَاقِ ـ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ ؟؟ قَالَ : هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِى يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّاسُ أُصِيبَ سَلَمَةُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَفَثَ فِيهِ ـ ثَلاَثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا ، حَتَّى السَّاعَةِ " ، ( البخاري ).



.................................................. .........



ــ أخباره : صلى الله عليه وسلم : عن إستشهاد الْقُرَّاءُ :



عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ :

جَاءَ نَاسٌ ، إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا :

أَنِ ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالاً ، يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ .

فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ : سَبْعِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُمُ ـ ـ الْقُرَّاءُ ـ ـ فِيهِمْ : خَالِى : حَرَامٌ .

يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَدَارَسُونَ بِاللَّيْلِ يَتَعَلَّمُونَ ، وَكَانُوا بِالنَّهَارِ ، يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ ، فَيَضَعُونَهُ فِى الْمَسْجِدِ ، وَيَحْتَطِبُونَ ، فَيَبِيعُونَهُ وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ ـ لأَهْلِ الصُّفَّةِ وَلِلْفُقَرَاءِ ـ

فَبَعَثَهُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ ، فَعَرَضُوا لَهُمْ ، فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ .

فَقَالُوا : اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا ، أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ ، فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا.

- قَالَ - وَأَتَى رَجُلٌ ـ ـ حَرَامًا ـ ـ خَالَ أَنَسٍ ، مِنْ خَلْفِهِ ، فَطَعَنَهُ بِرُمْحٍ ، حَتَّى أَنْفَذَهُ ، فَقَالَ حَرَامٌ : فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِهِ :

« إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ قُتِلُوا ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا : اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا ، أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ ، فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا » ، ( رواه مسلم ).





.................................................. ...................................



ــ دعوته : صلى الله عليه وسلم : لأم حرام ، بأن تموت غازية في سبيل الله تعالى :

حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ، يَدْخُلُ عَلَى ـ ـ أُمِّ حَرَام ٍ ـ ـ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ ، وَكَانَتْ : أُمُّ حَرَام ٍ ، تَحْتَ " عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ، فَأَطْعَمَتْهُ ، وَجَعَلَتْ : تَفْلِي رَأْسَهُ ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، وَهُوَ يَضْحَكُ !!! ، قَالَتْ: فَقُلْتُ : وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟؟؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، عُرِضُوا عَلَيَّ ـ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ ـ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هذَا الْبَحْرِ ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ، قَالَتْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ !!!! فَقُلْتُ : وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟؟؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، عُرِضُوا عَلَيَّ ـ غَزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ ـ كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ : أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ ، فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَصُرِعتْ عَنْ دَابَّتِهَا ، حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ ، فَهَلَكَتْ ، ( متفق عليه ).





_ _________

معانى بعض الكلمات :



[ ( فنفث ) من النفث ، وهو فوق النفخ ، ودون التفل ، وقد يكون بريق خفيف وبغير ريق ، ( اشتكيتها ) تألمت منها وتوجعت ، ( حتى الساعة ) أي فما اشتكيتها ، في زمن مضى ، حتى ساعتي هذه ] .



[( لأهل الصفة ) أصحاب الصفة : هم الفقراء الغرباء ، الذين كانوا يأوون إلى مسجد النَّبيّ ـ صلى الله عليه و سلم ، وكانت لهم في آخره ـ ـ صفة ـ ـ وهو مكان منقطع من المسجد ، مظلل عليه ، يبيتون فيه ، قاله إبراهيم الحربي والقاضي ، وأصله من صفة البيت ، وهو شيء كالظلة قدامه ].



[ ( تحت عبادة ) زوجته ، ( تفلي رأسه ) تفتش عن القمل فيه ، وتلقيه منه ، وكانت أم حرام رضي الله عنها ، محرما منه ـ صلى الله عليه و سلم ، فقد قيل : إن أختها : أم سليم ، كانت أخت أمّه ، منْ الرضاعة ، وقيل غير ذلك ، وعلى كل ، فقد كان ذلك قبل ، أن يفرض الحجاب ، وهي خالة خادمه ، أنس رضي الله عنه ، وكانت العادة تقتضي المخالطة ، بين المخدوم وأهل الخادم ، ( ثبج هذا البحر ) وسطه وظهره ، ( الأسرّة ) جمع سرير ، وهو يجلس عليه الملوك وأمثالهم والمعنى ، أنهم لا يبالون في ركوبهم البحر ، في سبيل الله تعالى بشيء ، وفيه إشارة إلى منازلهم في الجنة ، وأنهم على سرر متقابلين ، ( الأولين ) الذين يركبون البحر ، في سبيل الله تعالى ، قبل غيرهم ، ويستشهدون في هذا ، ( فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ ) أي في ولايته ، وخلافة عثمان رضي الله عنهما ، ( فصرعت ) فسقطت ، ( فهلكت ) فماتت ].



المصادر

القرآن العظيم

كتب المتون الصحيحة

كتاب مائة معجزة من معجزات النبي المصطفى / حبيب بن عبد الملك بن حبيب




برنامج المكتبة الشاملة للتحقق من الاحاديث




[ يتبع رجاءا].







via منتديات ماجدة http://ift.tt/1evL0Ob

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق