Diplome à distance

الجمعة، 15 أغسطس 2014

علم المواريث والفرائض..

علم المواريث والفرائض..




بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








التعريف بعلم الفرائض والمواريث



معناه والحث على تعلمه:

علم الفرائض من أهم العلوم، فيجب على المسلمين الاهتمام به والتفقه فيه؛

لأن الحاجة ماسة إليه.

الفرائض : جمع فريضة ؛ وهي مأخوذة من الفرض الذي له عدة معان لغوية ؛

منها : التقدير ؛ كما في قوله تعالى : " فنصف ما فرضتم " ؛ أي قدَّرتم .

ومنها : التبيين ؛ كما في قوله تعالى : " قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم" ؛ أي بيَّن .

ومنها : التنزيل ؛ كما في قوله تعالى :" إنّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد"

ومنها الإحلال ؛ كما في قوله سبحانه : " ما كان على النبيّ من حرجٍ فيما فرض الله له "



وهـذه المعاني اللغوية كلّها موجودة في الميراث ؛ لأنّ سهام الوارثين فيه

مقدَّرة ، قد بيَّنها الله تعالى ، وأنزلها في كتابه ، وأحلَّها للوارثين .







والمواريث : جمع ميراث .

ولفظ ميراث في اللغة مصدر من : وَرِثَ يَرِثُ إِرْثاً وميراثاً .

وهو يطلق في اللغة على معنيين ؛ المعنى الأول : البقاء . ومنه اسم الله تعالى

"الوارث" ؛ فإنّ معناه الباقي بعد فناء خلقه.



والمعنى الثاني : انتقال الشيء من شخصٍ إلى شخصٍ آخر ، أو من قومٍ إلى قومٍ

آخرين ، حسياً كان ؛ كانتقــال المال إلى وارث موجود حقيقة ، أو حكماً ـ

كانتقاله إلى الحمل قبل ولادتـه ـ ؛ أو معنـويـاً ؛ كانتقال العلم والخلق . ومن

ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "العلماء ورثة الأنبياء" .

فهو أعمّ من أن يكون بالمال ، أو بالعلم ، أو بالمجد والشرف .



والمراد بعلم الفرائض ، أو علم المواريث في الشريعة الإسلامية :

التركة التي خلَّفها الميت وورَّثَهـا غيرَه . أو استحقاق الإنسان

لشيء بعد موت مالكه بسبب مخصوص وشروط مخصوصة . أو انتقال الملكية

من الميت إلى ورثته الأحياء ، سواء كان المتروك مالاً ، أو عقاراً ، أو نحوه .

والميت : مورِّث . وذاك الغير : وارث . والتركة : موروثة .



وعلم المواريث : هو علمٌ بقواعد فقهية وحسابية ، يُتوصَّل بها إلى معرفة

الحقوق المتعلقة بالتركة ، ونصيب كل وارث منها . وهو علمٌ مستمدٌ من الكتاب

والسنة والإجماع..









هذه نبذة موجزة عن علم المواريث

وان شاء الله سأقدم مواضيع مهمة متعلقة بهذا العلم

في مواضيع مستقلة مستقبلا



مودتي لكم



..






via منتديات ماجدة http://ift.tt/1rBvf0c

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق