يحكي في قديم الزمان ان هناك شاب وشابه هوي كل منهم الاخر حتي الجنون وكان لا احد منهم يتحمل فراق الاخر وكانا لا يتفارقان ويناجي ويحادث كل منهم الاخر [size=32]
ولكن لم يدم الحال كذلك وشاءت الاقدار ان يغترب الشاب بعيدا عن الوطن والمحبوبه و لم يكن هناك وسيلة للتواصل سوي الرسائل والخطابات في ذلك الحين وكان يرسل الرسالة تلو الاخري وبالمثل تنتظر المحبوبة الرسائل علي احر من الجمر.
ولكن طال المدة وطال الغياب وبدأت الخطابات والرسائل تقل رويدا رويدا الي ان انقطعت تماما ( وزي ما يقول المثل البعيد عن العين بعيد عن القلب )
عموما طالت المدة ولا رسائل ولا خبر عن الحبيب وظلت الشابة وفيه له وتتلمس له الاعذار ، عله مريض ، عله بعيد ، عله كذا وكذا ....
وقد كثر خطاب الفتاة فرفضتهم جميعا وفاءا لحبيبها حتي قالوا فيها الاقاويل منهم من يتهمها بالمجنونه وبعضهم يقول مريضة نفسيا
وظلت صامدة وفيه الي ان عاد حبيبها للديار فكادت تطير من الفرحة والشوق له .
لكنه لما راها قد كبرت وشاخت وهرمت وذهب بعض نضارها وزهرة شبابها ما كان منه الا ان ذهب وخطب اخري اجمل منها واصغر منها سنا
فبكت الفتاة دما وألما وكتبت هذه القصيدة لتعبر عن حرقة الخيانة :
نصب الهوي شركا الي فصرت في شرك الهوي
اتقلب

كعصفورة في يد طفل يهينها
وهي تقاسي حرارة الموت
و الطفل يلعب

لا الطفل ذو عقل يرق لحالها
ولا الطير مفكوك الجناح
ليهرب

واصلتك حتي ملكت حشاشتي
ثم من بعد الوصال هجرتني

يا من هواه اعزه
واذلني

كيف الطريق الي وصالك
دلني

انت الذي عاهدتني
ان لا تخون
فخنتي

انت الذي عاهدتني ان لا
تميل مع الهوي
فاين ما عاهدتني

فلاقعدن علي وسق الدجي
واشتكي
شكوي مظلوم
وانت ظلمتني

ولاقعدن علي الطريق وادعو ربي
ان يبليك
مثل ما ابليتني

ان يبليك مثل ما ابليتني
ولكن لم يدم الحال كذلك وشاءت الاقدار ان يغترب الشاب بعيدا عن الوطن والمحبوبه و لم يكن هناك وسيلة للتواصل سوي الرسائل والخطابات في ذلك الحين وكان يرسل الرسالة تلو الاخري وبالمثل تنتظر المحبوبة الرسائل علي احر من الجمر.
ولكن طال المدة وطال الغياب وبدأت الخطابات والرسائل تقل رويدا رويدا الي ان انقطعت تماما ( وزي ما يقول المثل البعيد عن العين بعيد عن القلب )
عموما طالت المدة ولا رسائل ولا خبر عن الحبيب وظلت الشابة وفيه له وتتلمس له الاعذار ، عله مريض ، عله بعيد ، عله كذا وكذا ....
وقد كثر خطاب الفتاة فرفضتهم جميعا وفاءا لحبيبها حتي قالوا فيها الاقاويل منهم من يتهمها بالمجنونه وبعضهم يقول مريضة نفسيا
وظلت صامدة وفيه الي ان عاد حبيبها للديار فكادت تطير من الفرحة والشوق له .
لكنه لما راها قد كبرت وشاخت وهرمت وذهب بعض نضارها وزهرة شبابها ما كان منه الا ان ذهب وخطب اخري اجمل منها واصغر منها سنا
فبكت الفتاة دما وألما وكتبت هذه القصيدة لتعبر عن حرقة الخيانة :
نصب الهوي شركا الي فصرت في شرك الهوي
اتقلب
كعصفورة في يد طفل يهينها
وهي تقاسي حرارة الموت
و الطفل يلعب
لا الطفل ذو عقل يرق لحالها
ولا الطير مفكوك الجناح
ليهرب
واصلتك حتي ملكت حشاشتي
ثم من بعد الوصال هجرتني
يا من هواه اعزه
واذلني
كيف الطريق الي وصالك
دلني
انت الذي عاهدتني
ان لا تخون
فخنتي
انت الذي عاهدتني ان لا
تميل مع الهوي
فاين ما عاهدتني
فلاقعدن علي وسق الدجي
واشتكي
شكوي مظلوم
وانت ظلمتني
ولاقعدن علي الطريق وادعو ربي
ان يبليك
مثل ما ابليتني
ان يبليك مثل ما ابليتني
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1kEFDG3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق