مالت الشمس إلى المغيب ، في مشهدٍ مهيب ، فأخذت الكائنات تناجيها .. ما بين مودعٍ مفتون ، وباكٍ حزين ، وها أنا ذا أمام ذلك المشهد ..
طلعة الشمس لها مباهجٌ .. ولها منظرٌ عجيب
تلك الطلعة البراقة .. تضيء الثرى بلون اللهيب
افتتنت الخلائق بنورها .. فهي شمس النهار لا الوغى المهيب
تعجب لها لجمالها .. وتحزن عليها عند المغيب
تغيب فتغيب معها الغبطة .. ويحَل على الطبيعة ما هو رهيب
فباكٍ حزينٍ ملأه الأسى .. فغياب الشمس كغياب الحبيب
فرحةٌ بوجودها وسروراً .. وحزناً لها حين تغيب
ومودعٍ مفتونٍ بجمالها .. فبجمالها يُفتن كل نجيب
تحّل فيها مناظر الطبيعة .. ويجّل إبداع الخالق الوهيب
نوراً للخلق ومنفعة .. يعجز عن ابتكارها أي لبيب
فبمغيبها تعود الطيور .. إلى أعشاشها ويمسي الكئيب
وحيداً في طور الوغى .. بلا خليلٍ ولا صحيب
فلا تسمع من تغريدٍ وتهليلٍ .. ولا خريرٍ ولا صهيب
فكأنما غياب الشمس .. كموت الحياة ، أمر رهيب
أنارت بنورها الدنيا .. يغتّر بأناقتها الرقيب
المتأمل ببديع صنعٍ .. وينتظرها في العاجل القريب
بقلمي : عبدالعزيز "Vampito" أنور
14 سبتمبر 2013
طلعة الشمس لها مباهجٌ .. ولها منظرٌ عجيب
تلك الطلعة البراقة .. تضيء الثرى بلون اللهيب
افتتنت الخلائق بنورها .. فهي شمس النهار لا الوغى المهيب
تعجب لها لجمالها .. وتحزن عليها عند المغيب
تغيب فتغيب معها الغبطة .. ويحَل على الطبيعة ما هو رهيب
فباكٍ حزينٍ ملأه الأسى .. فغياب الشمس كغياب الحبيب
فرحةٌ بوجودها وسروراً .. وحزناً لها حين تغيب
ومودعٍ مفتونٍ بجمالها .. فبجمالها يُفتن كل نجيب
تحّل فيها مناظر الطبيعة .. ويجّل إبداع الخالق الوهيب
نوراً للخلق ومنفعة .. يعجز عن ابتكارها أي لبيب
فبمغيبها تعود الطيور .. إلى أعشاشها ويمسي الكئيب
وحيداً في طور الوغى .. بلا خليلٍ ولا صحيب
فلا تسمع من تغريدٍ وتهليلٍ .. ولا خريرٍ ولا صهيب
فكأنما غياب الشمس .. كموت الحياة ، أمر رهيب
أنارت بنورها الدنيا .. يغتّر بأناقتها الرقيب
المتأمل ببديع صنعٍ .. وينتظرها في العاجل القريب
بقلمي : عبدالعزيز "Vampito" أنور
14 سبتمبر 2013
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah321856/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق