Diplome à distance

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

أنــــا والسيجارة(2)







أنا والسيجارة(2)

كما ذكرتُ آنفاً بدأت التدخين فى ثانوى وبدأ هزار وتقليد للفنانين ولكنهُ أصبح عاده ولاأستطيع المذاكرة إلا وبين أصبعى السيجارة وكنتُ أدخن بعيداً عن والدتى احتراماً لها ولكن فى يوم وقفت أمامى وسألتنى :- بتشرب السجائر؟

لم أتعود الكذب فأجبتها :- نعم مثل عمى فلا ن وعمى فلان قالت دى حرام فقلتُ مازحا إن كانت حرام أنا بحرقها

وإن كانت حلال أنا بشربها فهزت رأسها وأنصرفت وكأن لسان حالها يقول (إنت مافيش فايده فيك) بعد ذلك إلتحقت بإحدى كليات الهندسة والمصروف زاد وأصبحت أبتاع علبة سجائر كاملةً بدل ماكنت أبتعها (فرط) وهناك تكونت شله من المدخنين وكنا نسخر من الطلبه غير المدخنين ونصفهم بأنهم (عيال) ثم التحقت بإحدى الكليات العسكرية.






فى الكلية العسكرية كاميرات فى كل مكان وإذا ضبط طالب يدخن أويحمل سيجارة يعاقب عقاباً شديداً يصل إلى الطرد من الكلية....

أنا لم تفارقنى علبة سجائرى فهى طول الوقت قابعه فى الجورب وأدخل دورة المياة وأدخن لأنه المكان الوحيد الذى لايوجد به كاميرات ...أثناء المحاضرات أستأذن للذهاب إلى دورة المياة وكانت تتكرر أكثر من مره

لدرجة ذات مره قال لى المعلم( ياطالب إذهب إلى العيادةِ ليعطوك شيئاً للإسهال اللى عندك) وضعت الطلبةُ أيديهم على أفواههم ليداروا ضحكاتهم المكتومه.

إحتفلت بالتخرج من الكلية العسكرية بشراء قاروصة سجائر وأصبح معدل استهلاكى للسجائر 3 علب أى 60 سيجارة فى اليوم لو قلت لى إنك تتحى زملائك منها أقول لك هناك قانون من قوانين التدخين فحواه (إذا عزم عليك أحدهم بسيجارة وأخذتها لا بد أن تتحيه بمثلها) وألا سخروا منك فيقول أحدهم هو بسلامته أقلع عن السجائر يرد عليه آخر... لا... إنه أقلع عن شرائها فقط... ويضحكون ...

زادت شراهتى للتدخين فكان الوقت الوحيد الذى لاأدخن فيه هو أثناء تناولى للطعام فليس من المعقول تناول الطعام والتدخين فى نفس الوقت فكنتُ أكتفى بلقيمات ابتلعها على عجل حتى الحق بقطار التدخين ...هزلت صحتى ...وضاق تنفسى... وأصبحتُ اثراً بعد عين وأنا لاأُبالى...

وفى يوم جمعه ذهبتُ للصلاة وكانت الخطبة عن التدخين وكأن الخطيب يعنينى أنا دون كل المصلين ماذا حدث لى بعد ذلك هذا ماسأرويه لاحقاً ...رجاء ...تابعونى






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324595/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق