Diplome à distance

السبت، 30 نوفمبر 2013

،' '، عذب ، ' '،

سألها بما يستطيعه من لطف:ماذا تريدي أن تقولي؟

قالت:لا تفقد صبرك.أرجوك..(عبست بتفكير

ضائع) أحاول أن أجد الكلمة!

بهدووء منفجر:أنا مشغول!الا تري الأوراق المكدسة؟

ترك مكتبه مسرعا.لحقته قالت:أظنها دافئ،

لا ، لا عطوف.

عرفتها:أنت شغوف.ولا هذي.

أنتبهت أنه غادرها من زمن

لحقته وجلست على مقعد وهو يكلم العاملين على مشروع رصيف الميناء.

خرج لباب يؤدي للمصنع وهي تلاحقه كسرب من الوز .

أمسكت أبزيمه(حزامه) من جهة ظهره :لتجاري سرعته وتجنب الزحمة به

تفكر في كلمتها:هل هي مهذب؟أنها بعقلي

لكني لا أجدها

عاد الى مكتبه، طلب من سكرتيرته الإسراع بمكالمة شركة الصيانة

هيفاء تقضم اظافرها وهي تحاول التذكر.

قال : حبيبتي انتي كناموسة اليوم.

همت باجابته.قاطعهم الرنين.

عادت لحيرتها والسير وراءه

جلست على أريكة تنتظر أن ينهي اجتماعه

خرج مسرعا أمسك يدها لتناول الغذاء ببوفيه الشركة

كان يحب أن يتغدى مع عماله ليكون قريبا منهم

سألته:معقول أنت طيب؟

ضحك وقال:لا أنا شرير وسأرميك من هذه النافذة.

أكملوا سيرهم السريع.

سحب لها الكرسي البسيط.بين أصوات الصحون وصخب أحاديثالعمال

ذهب لتوصية على ما يريد.

حتى صرخت بفرح : عرفتها عرفتها!

كل المطعم صمت على هذا الصراخ المفاجئ .



تقدمت إليه.بإنتصار:حبيبي أنت (إنسان عذب)



بقلمي (ريم)
من الموبايل






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324615/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق