[frame="3 80"]


آسفا ولست آسفا
فى الأيام الأخيرة أصبحت قليل التبسم
ولست آسفا ولست حزينا
لست آسفا أو حزينا على رزق فات
وكيف آسف والله يقول
"وفى السماء رزقكم وما توعدون "
فقد تكفل تعالى بالرزق فهو " الرزاق ذو القوة المتين "
ولست آسفا لما أصابنا من الله ابتلاءا
وكيف آسف

ورسول الله صلى الله علية وسلم يقول
"أكثر الناس إبتلاءا الأنبياء
ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل "
فأين أنا من هؤلاء
وكيف آسف والجنة لهؤلاء قال تعالى
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
ولست فرحا بما أصبت من الدنيا
وكيف أفرح وهى دانية وحقيرة
وحياة قصيرة
وكيف أفرح والله يقول
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا
بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وقال تعالى على لسان قوم قارون
إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
ولكنى آسف جدا وجدا وجدا
على ذنب يوما أصبتة
والله اسأل أن يكون حزنى تكفرة له
ورب ذنب يورث حزنا فى القلب فيدخل صاحبة الجنة
ورب طاعة أورثت صاحبها الكبر فأدخلت صاحبها النار
أجاركم الله جميعا
وآسفا جدا وجدا أن يكون الحياء
قد رفع من قلوب بنات المسلمين إلا ما رحم ربى
فأصبح هذا لباسهم
"كاسيات عاريات ........"

وآسف جدا وجدا وجدا
أن ننسى حال المسلمين فى فلسطين والعراق وأفغانستان
وسائر بلاد المسلمين
ولا يشغلنا سوى الأفلام والمسلسلات و الكورة
وفوازير رمضان
فلا أهتمام لأمر المسلمين
ومن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم

وآسف جدا أن يحزنكم هذا الموضوع
ولكن هذا هو الحال
فنعوذ بالله من حال
أهل النار
وأنقل لكم مواضيع بقلمى
صلاح الدين
أحبكم فى الله
[/frame]
آسفا ولست آسفا
فى الأيام الأخيرة أصبحت قليل التبسم
ولست آسفا ولست حزينا
لست آسفا أو حزينا على رزق فات
وكيف آسف والله يقول
"وفى السماء رزقكم وما توعدون "
فقد تكفل تعالى بالرزق فهو " الرزاق ذو القوة المتين "
ولست آسفا لما أصابنا من الله ابتلاءا
وكيف آسف
ورسول الله صلى الله علية وسلم يقول
"أكثر الناس إبتلاءا الأنبياء
ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل "
فأين أنا من هؤلاء
وكيف آسف والجنة لهؤلاء قال تعالى
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
ولست فرحا بما أصبت من الدنيا
وكيف أفرح وهى دانية وحقيرة
وحياة قصيرة
وكيف أفرح والله يقول
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا
بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وقال تعالى على لسان قوم قارون
إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
ولكنى آسف جدا وجدا وجدا
على ذنب يوما أصبتة
والله اسأل أن يكون حزنى تكفرة له
ورب ذنب يورث حزنا فى القلب فيدخل صاحبة الجنة
ورب طاعة أورثت صاحبها الكبر فأدخلت صاحبها النار
أجاركم الله جميعا
وآسفا جدا وجدا أن يكون الحياء
قد رفع من قلوب بنات المسلمين إلا ما رحم ربى
فأصبح هذا لباسهم
"كاسيات عاريات ........"
وآسف جدا وجدا وجدا
أن ننسى حال المسلمين فى فلسطين والعراق وأفغانستان
وسائر بلاد المسلمين
ولا يشغلنا سوى الأفلام والمسلسلات و الكورة
وفوازير رمضان
فلا أهتمام لأمر المسلمين
ومن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم
وآسف جدا أن يحزنكم هذا الموضوع
ولكن هذا هو الحال
فنعوذ بالله من حال
أهل النار
وأنقل لكم مواضيع بقلمى
صلاح الدين
أحبكم فى الله
[/frame]
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324617/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق