أقف والشوقُ
يفوق جُرحِ الكلامِ
بين إحترارِ الدماءِ
وبين حنجرتي .. ســـنا ليل
همس .. وقمر ..
وعشرون فصلاً …
فاضت عليَّ .. بعشرون خريف
أقف .. حيث يمر الزمان بقربي
وبعد الصمت الطوووووووويل
أدركتُ معنى الوقوف..
على جسرٌ ..
لا يعبره العابرون ..
جسرٌ من نار .. من خوف
دم تدفق ..
من شهقات النزيف ..
آه آه …ولةٌ يسكن الحزن فيها
تحرق الآتي .. والقادم
بعيداً بعيداً .. كلما دنوتُ
تولاني الرصيف ..
تتقاذفني الريح المجنونة ..
في بحارِ الظلامِ
إلى منفى ..
يتسلق أضلاعَ اللهبِ
فأبقى حائراً ضائعاً
غائراً في صمتِ الكلامِ
آه يا وطنٌ صرت قلقلي
صرت وجعٌ ..
على شرفة الإحتضار ..
تصمت عن خوفنا
تصمت عن بؤسنا
تصمت عن قتلنا
تتوحد فينا وقت الإنهيار
تتركنا للذئاب تنهشنا
تتركنا على قامة الريح
نمشي نحو بحرك ..
المتلاطم الأمواج ..
وحين نصل شواطئكَ
نحترق …
ونتقلب في النار ..
فورة العائد تحت الوهج
فوق الشوق والأمطار
نسابق الكون في دورانه
حتى فاض بنا الفيض
والدمع والأسرار ..
فأصبح دربك كأطياف قرنفلةٌ
نبتت بين الصخور ..
كلما ماتت ..
جائت الريح ونثرت البذار
أقف حيث هَمّ العيش
هلعاً وإنتظار
وحيث المعنى القديم العتيق
موغلٌ في الأوهام ..
مبحرٌ في الألام ..
موجووووووع ٌ غارق يالأحلام
والنوم الطاغي .. مرسوم على الجبين
على صفاء الصباحات ..
وغدر الأيام ..
أقف والريح تقتات الفرح
حيث البرد يصير دفء
والحب بلغَ سنَّ اليأس
وأصبح مستوحشاً ..
معلناً الإستسلام ..
أيها الوطن الضائع
لم يبقى من سكانك
غير آثار الأقدام
سمائك ساكنةٌ .. وأقمارك خافتةٌ
والإنسان فيك لا شيء
مجرد رقم من الأرقام
وليد العرف .. 30/11/2013
يفوق جُرحِ الكلامِ
بين إحترارِ الدماءِ
وبين حنجرتي .. ســـنا ليل
همس .. وقمر ..
وعشرون فصلاً …
فاضت عليَّ .. بعشرون خريف
أقف .. حيث يمر الزمان بقربي
وبعد الصمت الطوووووووويل
أدركتُ معنى الوقوف..
على جسرٌ ..
لا يعبره العابرون ..
جسرٌ من نار .. من خوف
دم تدفق ..
من شهقات النزيف ..
آه آه …ولةٌ يسكن الحزن فيها
تحرق الآتي .. والقادم
بعيداً بعيداً .. كلما دنوتُ
تولاني الرصيف ..
تتقاذفني الريح المجنونة ..
في بحارِ الظلامِ
إلى منفى ..
يتسلق أضلاعَ اللهبِ
فأبقى حائراً ضائعاً
غائراً في صمتِ الكلامِ
آه يا وطنٌ صرت قلقلي
صرت وجعٌ ..
على شرفة الإحتضار ..
تصمت عن خوفنا
تصمت عن بؤسنا
تصمت عن قتلنا
تتوحد فينا وقت الإنهيار
تتركنا للذئاب تنهشنا
تتركنا على قامة الريح
نمشي نحو بحرك ..
المتلاطم الأمواج ..
وحين نصل شواطئكَ
نحترق …
ونتقلب في النار ..
فورة العائد تحت الوهج
فوق الشوق والأمطار
نسابق الكون في دورانه
حتى فاض بنا الفيض
والدمع والأسرار ..
فأصبح دربك كأطياف قرنفلةٌ
نبتت بين الصخور ..
كلما ماتت ..
جائت الريح ونثرت البذار
أقف حيث هَمّ العيش
هلعاً وإنتظار
وحيث المعنى القديم العتيق
موغلٌ في الأوهام ..
مبحرٌ في الألام ..
موجووووووع ٌ غارق يالأحلام
والنوم الطاغي .. مرسوم على الجبين
على صفاء الصباحات ..
وغدر الأيام ..
أقف والريح تقتات الفرح
حيث البرد يصير دفء
والحب بلغَ سنَّ اليأس
وأصبح مستوحشاً ..
معلناً الإستسلام ..
أيها الوطن الضائع
لم يبقى من سكانك
غير آثار الأقدام
سمائك ساكنةٌ .. وأقمارك خافتةٌ
والإنسان فيك لا شيء
مجرد رقم من الأرقام
وليد العرف .. 30/11/2013
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324616/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق