ومن الحب ما قتل
كم كثرت المعضلات حولي , أشبه بالمسلسلات الأجنبية , حياة مليئة بالتعقيدات والمفارقات , كل ما حولي أشبه بمسرحية كبيرة , ارقد على سريري بالمشفى لا أقوى على الحراك , لا أرى سوى السقف الأبيض ولا أسمع سوى صوت الأجهزة من حولي , يائس , ضعيف , هكذا أشعر الآن , تأتي الممرضة لتخبرني أن هناك من يود زيارتي , بالكاد أتمكن من الإيماء برأسي كي تعي أني موافق , يدخل "هو" وقد أتى ومعه بعض الورود وعلى وجهه شيء من الحزن والبهجة , يضع الورود بجواري ويجلس ثم يمسك بيدي ويتشكرني ويتمنى لي العافية , يتحدث عني وكأني بطل مغوار , يخبرني أن "هي" بصحة جيدة ولم تصب بأذى , انها شاكرة أيضاً لي رغم ماتعانيه الآن , يقول إنها قد أصيبت بحروق في وجهها مما جعلها تشعر بضيق نفسي ولم تتمكن من الحضور لزيارتي , هي لاتدري ما أشعر أنا نحوها , هي تحب هو ولكن انا لست منهما في شيء , فهو بالنسبة إليّ صديق قديم وليس بالعزيز ولكن هي شيء آخر , أسرق من أجلها , أقتل من أجلها , أموت من أجلها ولكن هي لن تبالي بي لانها تحب هو , يجلس هو ليثرثر أمامي ويتحدث عن ذاك الحريق الضخم الذي التهم كل شيء , إحترق منزله تماماً , ولكنه لا يهتم بالمال فكل همه أن نكون سالمين , فانا صديقه الذي لا يعوضه المال وهي محبوبته التي تمنحه الحياة , لقد أتى اليوم لزيارتي ولكنه لم يدري كيف يؤلمني كلامه , كم أبغض رؤيته . لقد انقبض صدري وشعرت بشيء من الإختناق الشديد حين علمت بأنها وافقت , لقد وافقت على تقديم ميعاد الزواج , بعد كل ما قمت به من أجل أن تنسى ذاك الأبله , بعد كل الرسائل والتوسل, لم يكن هذا بكافيٍ , تفقد عقلك أحياناً , تتحول لشيء آخر , تتصنع وتتجمل كي تحدث تأثيراً في من تحب , قد تحرق منزلاً محبوبتك بداخله وتقوم وحدك بإنقاذها كي تراك بطلاً , كدت أضحي بحياتي من أجلها , ليتها تشعر بي , يجب أن تعلم ما فعلت , سأخرج من المشفى قريبا وسأحضر زفافها , ستراني كأي شخص آخر ,لا تدري ما الجريمة التي إرتكبتها بحقي , أخذت كل شيء حتى الروح تكاد تهجرني , صرت ظلاً لا جسد له , لا أقوى على الصراخ , لا أدري من هنا يستحق العقاب , كم أنا يائس , ضعيف .
كم كثرت المعضلات حولي , أشبه بالمسلسلات الأجنبية , حياة مليئة بالتعقيدات والمفارقات , كل ما حولي أشبه بمسرحية كبيرة , ارقد على سريري بالمشفى لا أقوى على الحراك , لا أرى سوى السقف الأبيض ولا أسمع سوى صوت الأجهزة من حولي , يائس , ضعيف , هكذا أشعر الآن , تأتي الممرضة لتخبرني أن هناك من يود زيارتي , بالكاد أتمكن من الإيماء برأسي كي تعي أني موافق , يدخل "هو" وقد أتى ومعه بعض الورود وعلى وجهه شيء من الحزن والبهجة , يضع الورود بجواري ويجلس ثم يمسك بيدي ويتشكرني ويتمنى لي العافية , يتحدث عني وكأني بطل مغوار , يخبرني أن "هي" بصحة جيدة ولم تصب بأذى , انها شاكرة أيضاً لي رغم ماتعانيه الآن , يقول إنها قد أصيبت بحروق في وجهها مما جعلها تشعر بضيق نفسي ولم تتمكن من الحضور لزيارتي , هي لاتدري ما أشعر أنا نحوها , هي تحب هو ولكن انا لست منهما في شيء , فهو بالنسبة إليّ صديق قديم وليس بالعزيز ولكن هي شيء آخر , أسرق من أجلها , أقتل من أجلها , أموت من أجلها ولكن هي لن تبالي بي لانها تحب هو , يجلس هو ليثرثر أمامي ويتحدث عن ذاك الحريق الضخم الذي التهم كل شيء , إحترق منزله تماماً , ولكنه لا يهتم بالمال فكل همه أن نكون سالمين , فانا صديقه الذي لا يعوضه المال وهي محبوبته التي تمنحه الحياة , لقد أتى اليوم لزيارتي ولكنه لم يدري كيف يؤلمني كلامه , كم أبغض رؤيته . لقد انقبض صدري وشعرت بشيء من الإختناق الشديد حين علمت بأنها وافقت , لقد وافقت على تقديم ميعاد الزواج , بعد كل ما قمت به من أجل أن تنسى ذاك الأبله , بعد كل الرسائل والتوسل, لم يكن هذا بكافيٍ , تفقد عقلك أحياناً , تتحول لشيء آخر , تتصنع وتتجمل كي تحدث تأثيراً في من تحب , قد تحرق منزلاً محبوبتك بداخله وتقوم وحدك بإنقاذها كي تراك بطلاً , كدت أضحي بحياتي من أجلها , ليتها تشعر بي , يجب أن تعلم ما فعلت , سأخرج من المشفى قريبا وسأحضر زفافها , ستراني كأي شخص آخر ,لا تدري ما الجريمة التي إرتكبتها بحقي , أخذت كل شيء حتى الروح تكاد تهجرني , صرت ظلاً لا جسد له , لا أقوى على الصراخ , لا أدري من هنا يستحق العقاب , كم أنا يائس , ضعيف .
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324714/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق