الوَداع ..
هَلْ تَعْلَمينَ إِنَّني لَمْ أَكُنْ يَوْماً
جَيِّداً مَعَ الوَداع ؟
دائِماً ما أَبْكي في لَحَظاتِ الوَداع..
أَنْتِ.. أَنْتِ نَبَضاتُ قَلْبي..
وَجُرْحُ زَماني..
أَنْكَرَ العالَمُ حُبَّنا ،
فَهَجَرْنا إِلى عالَمٍ آخَر.
عالَمُ العِشْقِ وَالحُبُّ الصّادِق..
فَأَنا حَقّاً أَصْدَقْتُكِ القَوْلَ حينَ قُلْت:
" أُحِبُّكِ " !
مَرَرْنا بِالكَثير..
آلام ، ضَحَكات ، دُموع..
أَفَبَعْدَ كُلِّ ذلِكَ تَتْرُكيني
وَتَلْحَقينَ بِمَلِكِ الـمَوْتِ إِلى قَبْرِكِ ؟
وَأَيْنَ أَنا الآن ..؟
في عالَمٍ لا أَعْرِفُ فيهِ أَحَداً ،
وَلا أَحَدَ فيهِ يَعْرِفُني..
وَالثِّقَةُ في هذا العالَم ،
مَعْدومَةٍ كَعُدومِ الأُكْسِجينَ في الفَضاءِ الشّاسِع.
أَتَعْلَمين ،
كُنْتُ حَقّاً أَعْتَقِدُ أَنَّنا بِحُبِّنا خالِدون..
وَكُنْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَّنا سَنَكونُ مَعاً لِلأَبَد..
وَلكِنْ انْظُري..
أَنْتِ تَسْتَلْقينَ في راحَةٍ وَاطْمِئْنان ،
بَيْنَما أَنا تَحْتَ شُعْلَةِ الوَداع..
أَحْتَرِقُ حَتّى يَذوبَ قَلْبي
مِنَ النّيران..
وَلكِنْ اعْلَمي ،
أَنَّ غِيابَكِ لا يَعْني أَنَّ حُبَّنا قَدْ مات..
فَحُبُّنا كان ، وَلا يَزال..
(( حُبٌّ أَبَدِيّ )) !
لِذا ، وَأَقولُها بِحُرْقَةِ قَلْبٍ
لَيْسَ لها خامِد..
الوَداعُ يا نَبْضَ القَلْب..
الوَداع ~
------------------------
بقلم العاشق المحزون: عبدالعزيز أنور
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325235/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق