سيل العابرين ..
رأته فجأة وسط زحام العابرين ..قامت من مجلسها.. إندفعت نحوه
وبلهفة قبضت على ذراعه .. الرجل باغتته الحركة الثقيلة توقف مترنحاً
حرك شفتيه بهمهمة غامضة .. لاكن قبل أن ينطق كان في حضنها وكانت
في حضنه لبرهة قصيرة ثم إنداحا عن بعضها البعض ..
ظلت قبضتها على ذراعه .. سألته.. كيف الحال .. هلت إبتسامة من عينيه
الضيقتين ..على أثرها تعمقت التجاعيد في وجه الرجل الكهل ..
قالت أنا خائفة عليك .. غمغم ودمدم وهز رأسه ..كأنه يخىء
في صدره قصص من الأساطير .. ثم وضع يده على القبضة التي آلمته
بدا كأنه يزيحها .. وهي التي فهمت .. أرخت يدها .. وشرد
العجوز ببصره إلى الفضاء كأنه يطلب شيء ما ..أو أنه يتأمل
شمس الحياة الحارقة عندما تصبح ضحكة القدر وإبتسامة
الحياة شيئاً واحداً ..أرادت أن تديره ناحيتها .. هز كتفه بحزم
جعلها تتراجع قليلاً ... ثم تخطاها عابراً في اللحظة تهاوت ..
كأنما إنتقلت كهولته إليها .. بتثاقل وإنهاك عادت إلى جلستها
إستدار بهيكله العجوز .. إلتفت نحوها .. ثم نفض رأسه وواصل سيره
المتعب وسط سيل العابرين.. وليد العرف
رأته فجأة وسط زحام العابرين ..قامت من مجلسها.. إندفعت نحوه
وبلهفة قبضت على ذراعه .. الرجل باغتته الحركة الثقيلة توقف مترنحاً
حرك شفتيه بهمهمة غامضة .. لاكن قبل أن ينطق كان في حضنها وكانت
في حضنه لبرهة قصيرة ثم إنداحا عن بعضها البعض ..
ظلت قبضتها على ذراعه .. سألته.. كيف الحال .. هلت إبتسامة من عينيه
الضيقتين ..على أثرها تعمقت التجاعيد في وجه الرجل الكهل ..
قالت أنا خائفة عليك .. غمغم ودمدم وهز رأسه ..كأنه يخىء
في صدره قصص من الأساطير .. ثم وضع يده على القبضة التي آلمته
بدا كأنه يزيحها .. وهي التي فهمت .. أرخت يدها .. وشرد
العجوز ببصره إلى الفضاء كأنه يطلب شيء ما ..أو أنه يتأمل
شمس الحياة الحارقة عندما تصبح ضحكة القدر وإبتسامة
الحياة شيئاً واحداً ..أرادت أن تديره ناحيتها .. هز كتفه بحزم
جعلها تتراجع قليلاً ... ثم تخطاها عابراً في اللحظة تهاوت ..
كأنما إنتقلت كهولته إليها .. بتثاقل وإنهاك عادت إلى جلستها
إستدار بهيكله العجوز .. إلتفت نحوها .. ثم نفض رأسه وواصل سيره
المتعب وسط سيل العابرين.. وليد العرف
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325020/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق