Diplome à distance

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

اجمل ثلاث قصص قصيرة اعرفها

القصة الاولى





كان يا مكان سجين محكوم عليه اعدام و كان يوم الغد يوم تنفيذ الحكم........



بالمساء جاء عنده الملك و قال له : ايها السجين ان في زنزانتك سبيل للهرب ابحث عنه ....و ان وجدته اهرب و سيسقط عنك الحكم ................فرح السجين لانه راى بصيص امل يلوح لنجاته من حكم الاعدام و تحمس للبحث عن هذا المنفذ

بحث عن نوافد او انفاق امضى ساعات و ساعات في الحفر و البحث و لم يستسلم

يحفر و يحفر و يحفر عله يجد منفذا يجول و يجول في زنزانته عله يجد نافذة او منفذا للهروب



الى ان .........................طلع الصباح و لم يجد المخرج .......................حان وقت تنفيذ الحكم و اذا بالملك جاء له و قال : هل وجدت المخرج

رد السجين : امضيت ليلي كله احفر و ابحث و لم اجد شيئا فاستسلمت

و اذا بالملك يقول : ايها الغبي ان باب الزنزانة كان مفتوحا طول الليل غير انك لم تنتبه هيا سر لينفذ بك الحكم .............................و انتهت القصة





العبره : الناس دائما يبحثون عن اصعب الطرق لحل مشاكلهم و بدل ان يبسطوها يزيدونها تعقيدا في حين ان الحلول قد تكون اما اعينهم و لا يفكرون فيها او ينتبهون لها ..............









القصة الثانية





كان يا مكان طفل مجتهد مؤدب ذكي غير ان معلمه يكرهه و ذات مرة قام الطالب بحل مسالة مقدمة من طرف المعلم بطريقة غير طريقة المعلم بل اذكي و اصح فغضب المعلم منه و اراد معاقبته فناداه و قال : اسمع ايها الطالب عقابك هو التالي عليك ان تحضر لي تراب الجنه غدا و الا فصلتك

و في اليوم التالي جاء الطالب و في يده حفنه من تراب .................

تفضل يا استاذ هذا التراب الذي طلبت .........قال الطالب

بهت الاستاذ و تلعثم : كيف ............من.........متى...........كيف استطعت ان تحضره ???

رد الطالب بكل هدوء و برودة اعصاب : يا استاذ احضرت تراب و جعلت امي تمشي فوقه

دهش الاستاذ و زاد اعجابه بذكاء هذا الطالب و دهائه و اقر له بالفطنة و الذكاء



العبرة : الجنة تحت اقدام الامهات







القصة الثالثة





كان يا مكان في احد القرى المنعزله و في احد ليالي الشتاء الباردة و المثلجة ............كانت هناك امراة ارملة تعيش وحدها و طفلها تحرص عليه و تحبه اكثر من اي شيء غير انه و نظرا لحالته الصحية توجب عليها نقله الى مستشفى المدينة لان حالته لا تسمح بالتاجيل

كانت محتارة كيف ستنقله في تلك اليله الحالكه و من سينقلهما في ذاك البرد القارس .......غير ان رجلا ذا عربه حن قلبه عليهما و قبل نقلهما فانطلق بسرعة و الام تحضن ابنها و تدفئه حرصا عليه

غير انه و بعد ان قطعوا مسافة بدات حالة المراة تتدهور و نقصت حرارة جسمها فقام السائق حين راها في تلك الحالة المزرية السيئة تكاد تموت و....................رماها من العربة و واصل سيره

فلما رات المراة ابنها وحيدا في العربة جمعت كل ما لها من قوت و نهضت من الارض و راحت تجري و تجري و تجري و تجري لتلحق العربه.................اذن هل فهمتم لم رماها الرجل



لقد رماها لانه ادرك انه يستحال ان تترك ابنها وحيدا وكان اكيدا انها ستنهض و ستهرول اذن ستشعر بالحرارة و هكذا ذاك الرجل صاحب العربة رجل ذكي فطن و عرف كيف ينقذ تلك المراة من الموت بردا ........................



العبرة : لا يجب ابدا الحكم على الاخرين بسرعة او من مظاهرهم فلا يجب الحكم على كتاب من غلافه



انتهت القصص

اتمنى انها نالت اعجابكم و انكم استخلصتم منها العبر



لا تنسوني بالردود



تحياتي





via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324875/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق