الصحيح من معجزات النبي الفصيح / تعرف على قدره العظيم / متجدد [ 22 ].
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه وبارك وسلم كما تحبه وترضاه يا رب آمين.
ومن معجزات سيدنا محمد : صلّ يارب عليه وعلى آله وبارك وسلم -
ــ إخباره : صلى الله عليه وسلم : أنه : سوف يحسر الفرات عن جبل من الذهب :
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم :
يُوشِكُ الْفُرَاتُ : أَنْ يَحْسِرَ ، عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ ، فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ، ( متفق عليه ).
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :
« لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ ، عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ ــ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ــ وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ لَعَلِّى أَكُونُ أَنَا الَّذِى أَنْجُو » ، ( رواه مسلم ).
. .................................................. ..........
ــ أخباره : صلى الله عليه وسلم : عن خواتيم أعمال العباد :
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه :
قال نزلنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ منزلا ، فجعل الناس يمرون ، فيقول : رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ، من هذا : يا أبا هريرة ؟؟؟ فأقول : فلان ، فيقول : نعم عبد الله هذا ، و يقول : منْ هذا ؟؟؟ فأقول : فلان ، فيقول : بئس عبد الله هذا ، حتى مرّ : خالد بن الوليد ، فقال : منْ هذا ؟؟ فقلت : هذا ــ خالد بن الوليد ــ قال : نعم عبد الله ـ خالد بن الوليد "" سيف من سيوف الله "" ، ( حديث صحيح ـ رواه الترمذي ) ، ( صحيح المشكاة : 6253 التحقيق الثاني الصحيحة 1237 و 1826 ، أحكام الجنائز 166 ).
_ _________
معانى بعض الكلمات :
[( يوشك ) يقرب ، ( يحسر ) ينكشف بعد أن يذهب ماؤه ، ( الفرات ) النهر المشهور شمال بلاد الشام ، ( فلا يأخذ . . ) لما ينشأ عن ذلك من الفتنة واقتتال الناس عليه ] .
.................................................. .............
ــ إخباره : صلى الله عليه و سلم : عن هزيمة قريش و هوان قوتهم :
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ، حِينَ أَجْلَى الأَحْزَابُ عَنْهُ :
« الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا ، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ »، ( رواه البخاري ).
.................................................
ــ عظيم حلمه : صلى الله عليه و سلم : ورحمته بالكفار ، فلم يدعو عليهم ـ بل دعا لهم :
حديث عَائِشَةَ : زَوْجِ النَّبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رضي الله تعالى عنها : أَنَّهَا قَالَتْ ، لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم :
هَلْ أَتَى عَلَيْكَ ، يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ ، مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟؟؟ قَالَ :
لَقَدْ لَقِيتُ ، مِنْ قَوْمِكِ ، مَا لَقِيتُ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ـ ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ ـ فَلَمْ يُجِبْنِي ، إِلَى مَا أَرَدْتُ ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي ، فَلَمْ أَسْتَفِقْ : إِلاَّ وَأَنَا ـ بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي : فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي ، فَنَظَرْتُ : فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ ، فَنَادَانِي فَقَالَ :
إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ ، وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ : مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ :
يَا مُحَمَّدُ : فَقَالَ ذَلِكَ ، فِيمَا شِئْتَ : إِنْ أُطَبِّقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ .
فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم :
بَلْ أَرْجُو : أَنْ يُخْرِجَ اللهُ ، مِنْ أَصْلاَبِهِمْ ، مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ ، لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، ( ( متفق عليه ).
_ _________
معانى بعض الكلمات :
[( نغزوهم ولا يغزوننا ) أي نحن الذين نقوم بغزو قريش ، بعد هذا اليوم ، وهي لا تقوم بغزونا ، وهذا ما وقع إذ سار إليهم رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ، وفتح مكة ] .
[ ( ما لقيت ) أي لقيت الكثير من الأذى ، ( يوم العقبة ) أي كان ما لاقاه ، عندها وقيل المراد ، بالعقبة جمرة العقبة ، التي بمنى ، وقيل مكان مخصوص في الطائف ، ولعل هذا أولى ، ( على وجهي ) باتجاه الجهة المواجهة لي ، ( بقرن الثعالب ) اسم موضع ، بقرب مكة ، وأصل القرن كل جبل صغير منقطع ، من جبل كبير ، والثعالب جمع ثعلب : وهو الحيوان المشهور ، ولعله سمّي الموضع بذلك ، لكثرة الثعالب فيه ، ( ذلك ) أي ذلك : كما قال جبريل ، وكما سمعت منه ، ( الأخشبين ) جبلي مكة ــ أبي قبيس ومقابله ــ قعيقعان ، سميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما ، يقال رجل أخشب : إذا كان صلب العظام قليل اللحم ، ( أصلابهم ) جمع صلب : وهو كل ظهر له فقار ] .
المصادر
[ يتبع رجاءا].
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه وبارك وسلم كما تحبه وترضاه يا رب آمين.
ومن معجزات سيدنا محمد : صلّ يارب عليه وعلى آله وبارك وسلم -
ــ إخباره : صلى الله عليه وسلم : أنه : سوف يحسر الفرات عن جبل من الذهب :
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم :
يُوشِكُ الْفُرَاتُ : أَنْ يَحْسِرَ ، عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ ، فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ، ( متفق عليه ).
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :
« لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ ، عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ ــ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ــ وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ لَعَلِّى أَكُونُ أَنَا الَّذِى أَنْجُو » ، ( رواه مسلم ).
. .................................................. ..........
ــ أخباره : صلى الله عليه وسلم : عن خواتيم أعمال العباد :
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه :
قال نزلنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ منزلا ، فجعل الناس يمرون ، فيقول : رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ، من هذا : يا أبا هريرة ؟؟؟ فأقول : فلان ، فيقول : نعم عبد الله هذا ، و يقول : منْ هذا ؟؟؟ فأقول : فلان ، فيقول : بئس عبد الله هذا ، حتى مرّ : خالد بن الوليد ، فقال : منْ هذا ؟؟ فقلت : هذا ــ خالد بن الوليد ــ قال : نعم عبد الله ـ خالد بن الوليد "" سيف من سيوف الله "" ، ( حديث صحيح ـ رواه الترمذي ) ، ( صحيح المشكاة : 6253 التحقيق الثاني الصحيحة 1237 و 1826 ، أحكام الجنائز 166 ).
_ _________
معانى بعض الكلمات :
[( يوشك ) يقرب ، ( يحسر ) ينكشف بعد أن يذهب ماؤه ، ( الفرات ) النهر المشهور شمال بلاد الشام ، ( فلا يأخذ . . ) لما ينشأ عن ذلك من الفتنة واقتتال الناس عليه ] .
.................................................. .............
ــ إخباره : صلى الله عليه و سلم : عن هزيمة قريش و هوان قوتهم :
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ، حِينَ أَجْلَى الأَحْزَابُ عَنْهُ :
« الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا ، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ »، ( رواه البخاري ).
.................................................
ــ عظيم حلمه : صلى الله عليه و سلم : ورحمته بالكفار ، فلم يدعو عليهم ـ بل دعا لهم :
حديث عَائِشَةَ : زَوْجِ النَّبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رضي الله تعالى عنها : أَنَّهَا قَالَتْ ، لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم :
هَلْ أَتَى عَلَيْكَ ، يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ ، مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟؟؟ قَالَ :
لَقَدْ لَقِيتُ ، مِنْ قَوْمِكِ ، مَا لَقِيتُ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ـ ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ ـ فَلَمْ يُجِبْنِي ، إِلَى مَا أَرَدْتُ ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي ، فَلَمْ أَسْتَفِقْ : إِلاَّ وَأَنَا ـ بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي : فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي ، فَنَظَرْتُ : فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ ، فَنَادَانِي فَقَالَ :
إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ ، وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ : مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ :
يَا مُحَمَّدُ : فَقَالَ ذَلِكَ ، فِيمَا شِئْتَ : إِنْ أُطَبِّقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ .
فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم :
بَلْ أَرْجُو : أَنْ يُخْرِجَ اللهُ ، مِنْ أَصْلاَبِهِمْ ، مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ ، لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، ( ( متفق عليه ).
_ _________
معانى بعض الكلمات :
[( نغزوهم ولا يغزوننا ) أي نحن الذين نقوم بغزو قريش ، بعد هذا اليوم ، وهي لا تقوم بغزونا ، وهذا ما وقع إذ سار إليهم رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ، وفتح مكة ] .
[ ( ما لقيت ) أي لقيت الكثير من الأذى ، ( يوم العقبة ) أي كان ما لاقاه ، عندها وقيل المراد ، بالعقبة جمرة العقبة ، التي بمنى ، وقيل مكان مخصوص في الطائف ، ولعل هذا أولى ، ( على وجهي ) باتجاه الجهة المواجهة لي ، ( بقرن الثعالب ) اسم موضع ، بقرب مكة ، وأصل القرن كل جبل صغير منقطع ، من جبل كبير ، والثعالب جمع ثعلب : وهو الحيوان المشهور ، ولعله سمّي الموضع بذلك ، لكثرة الثعالب فيه ، ( ذلك ) أي ذلك : كما قال جبريل ، وكما سمعت منه ، ( الأخشبين ) جبلي مكة ــ أبي قبيس ومقابله ــ قعيقعان ، سميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما ، يقال رجل أخشب : إذا كان صلب العظام قليل اللحم ، ( أصلابهم ) جمع صلب : وهو كل ظهر له فقار ] .
المصادر
القرآن العظيم
كتب المتون الصحيحة
كتاب مائة معجزة من معجزات النبي المصطفى / حبيب بن عبد الملك بن حبيب
برنامج المكتبة الشاملة للتحقق من الاحاديث
[ يتبع رجاءا].
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1eeZHVx
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق