Diplome à distance

السبت، 1 فبراير 2014

هل الطلاق وسيلة أَم غاية, مقال متواضع بقلمي..


هل الطلاق وسيلة أَم غاية؟؟.

منذ عهود قَد تقادمت, كانت الحياة البشرية بمختلف أطيافها وأشكالها مبنية على قاعدة واحدة متحدة ما بين الجميع, تلك القاعدة التي تنص في تشريعاتها الجاهلية على أَن القوي يأكل الضعيف في أزمنة الحرب والسلم على السواء, وما نحن من تلك القاعدة ببعيد, فكأننا الآن نعود إلى العصور الجاهلية ولكن الفرق بيننا وبين تلك الحقبة هو أننا نعود إلى الجاهلية بوسائلنا المتحضرة, أَما المفاهيم, فالأمور إلى الوراء سِر.. وفي ظل العصور الحديثة, بدأت التشريعات بالهطول من سماء العقول كالأمطار, عسى أَن تقوم تلك التشريعات بتنظيم الحقوق والواجبات لكل فرد ذَكراً كان أَم أنثى, ربما تكون الأمور الحياتية قَد بدأت تأخذ نصابها شيئاً فشيئاً في مختلف المجالات, ولكن إذا ما سُلِّطَت الأضواء على حقوق المرأة وما لها, بدأت النُظُم تتوارى خلف فصولها وموادها بإستحياء. بعد الإرتباط, وبعد شعور الرَجُل بنشوة استحواذه على مَن أَحَبَّها, وبعْد أَن ينال منها ما يريد بطريقة مشروعة شرعية, يعيش كلا من الطرفين تحت وطأة الحياة الجديدة, يبقى الرَجُل أسيراً خلف رجولته التي قَد تكون مزعومة في كثير من الأحيان, والبعض منهم يدافع عن تلك الرجولة الهَشة بِيَدِه, حاله كحال طفل يمسك بمُسَدَّس ممتلئ بالماء, وربما يغيب عن بعض الحمقى منهم بأَنهم أحبوها بجنون قبل الإرتباط, وإذا ما شَعَر الرَجُل بالضعف الشديد, أمام حقوق المرأة المشروعة في سائر رغباتها كزوجة في الدرجة الأولى, وكأنثى في الدرجة الثانية, يلجأ إلى تلك الكلمة, (الطلاق.) وهو في حقيقة الأمر لا يريد حدوث الطلاق كواقعة, ولكنه يحاول إيلامها وتعنيفها ذلك العنف النفسي الشديد, لأنه يعرف نظرة المجتمع اللئيم تجاهها لو وقع ما تَلَفَّظ به, وهو يسعى مِن ذلك الإيلام النفسي إلى استثارة الغريزة في إيلام المرأة بحد ذاته, وفي هذا المقام يكون الطلاق وسيلة مِن وسائل العنف النفسي البَشِع بالنسبة للمرأة, وفي الجانب الثاني, وإن وقع الطلاق, فهو يشعر بتلك اللذة المتولدة عن ما يسمى بمعمعة المحاكم والحقوق في حضانة الأولاد إن وُجِد, عندئذن, يحاول مساومتها على التخلي عن المؤخر مقابل ما تريده المرأة من الخروج من تحت سيوف الجلادين. وفي هذا المقام أيضاً, يكون الطلاق غاية للطرفين أيضاً, فغاية الرجل من وقوع الطلاق هي التلذذ في تعنيف المرأة, وغاية المرأة تكمن في التخلص من أنواع التعذيب المختلفة ما بين التعذيب الجسدي في الإرغام وإكراهها على ممارسة حقه, ومن التعذيب الجسدي المتمثل في استعراض بهلواني للقوامة..

هل الطلاق وسيلة أَم غاية؟؟.

منذ عهود قَد تقادمت, كانت الحياة البشرية بمختلف أطيافها وأشكالها مبنية على قاعدة واحدة متحدة ما بين الجميع, تلك القاعدة التي تنص في تشريعاتها الجاهلية على أَن القوي يأكل الضعيف في أزمنة الحرب والسلم على السواء, وما نحن من تلك القاعدة ببعيد, فكأننا الآن نعود إلى العصور الجاهلية ولكن الفرق بيننا وبين تلك الحقبة هو أننا نعود إلى الجاهلية بوسائلنا المتحضرة, أَما المفاهيم, فالأمور إلى الوراء سِر.. وفي ظل العصور الحديثة, بدأت التشريعات بالهطول من سماء العقول كالأمطار, عسى أَن تقوم تلك التشريعات بتنظيم الحقوق والواجبات لكل فرد ذَكراً كان أَم أنثى, ربما تكون الأمور الحياتية قَد بدأت تأخذ نصابها شيئاً فشيئاً في مختلف المجالات, ولكن إذا ما سُلِّطَت الأضواء على حقوق المرأة وما لها, بدأت النُظُم تتوارى خلف فصولها وموادها بإستحياء. بعد الإرتباط, وبعد شعور الرَجُل بنشوة استحواذه على مَن أَحَبَّها, وبعْد أَن ينال منها ما يريد بطريقة مشروعة شرعية, يعيش كلا من الطرفين تحت وطأة الحياة الجديدة, يبقى الرَجُل أسيراً خلف رجولته التي قَد تكون مزعومة في كثير من الأحيان, والبعض منهم يدافع عن تلك الرجولة الهَشة بِيَدِه, حاله كحال طفل يمسك بمُسَدَّس ممتلئ بالماء, وربما يغيب عن بعض الحمقى منهم بأَنهم أحبوها بجنون قبل الإرتباط, وإذا ما شَعَر الرَجُل بالضعف الشديد, أمام حقوق المرأة المشروعة في سائر رغباتها كزوجة في الدرجة الأولى, وكأنثى في الدرجة الثانية, يلجأ إلى تلك الكلمة, (الطلاق.) وهو في حقيقة الأمر لا يريد حدوث الطلاق كواقعة, ولكنه يحاول إيلامها وتعنيفها ذلك العنف النفسي الشديد, لأنه يعرف نظرة المجتمع اللئيم تجاهها لو وقع ما تَلَفَّظ به, وهو يسعى مِن ذلك الإيلام النفسي إلى استثارة الغريزة في إيلام المرأة بحد ذاته, وفي هذا المقام يكون الطلاق وسيلة مِن وسائل العنف النفسي البَشِع بالنسبة للمرأة, وفي الجانب الثاني, وإن وقع الطلاق, فهو يشعر بتلك اللذة المتولدة عن ما يسمى بمعمعة المحاكم والحقوق في حضانة الأولاد إن وُجِد, عندئذن, يحاول مساومتها على التخلي عن المؤخر مقابل ما تريده المرأة من الخروج من تحت سيوف الجلادين. وفي هذا المقام أيضاً, يكون الطلاق غاية للطرفين أيضاً, فغاية الرجل من وقوع الطلاق هي التلذذ في تعنيف المرأة, وغاية المرأة تكمن في التخلص من أنواع التعذيب المختلفة ما بين التعذيب الجسدي في الإرغام وإكراهها على ممارسة حقه, ومن التعذيب الجسدي المتمثل في استعراض بهلواني للقوامة..





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1egfTLT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق