Diplome à distance

الأربعاء، 12 فبراير 2014

حتى لا يفلت الزمام ..

يحب الرجل المرأة لاكثر من سبب، ويقف على رأسها سببان : جمالها واناقتها.


ويتزوج الرجل بالمرأة، فيفاجأ بها بعدما اصطادت قلبه، ان اخر ما يمكن ان يعنيها داخل البيت هو جمالها، حتى تكاد تنام بثيابها ومن دون ان تخلع حذاءها، وتشخر بمعزوفات تقض مضاجع الاموات.




وتستيقظ في الصباح، هذا اذا استيقظت صباحا، متورمة العينين ولسانها ’’مربوط’’ يخرج الكلام من فمها كالتصوير البطيئ في التلفزيون.





وتهم بالخروج من البيت، فاذا بها تنتفض عنها كل ذلك، وتنقلب الى امرأة جميلة وانيقة، واذا برائحة البصل والرطوبة تتبدل عطرا فواحا.





وتعود الى البيت فتعود الى حالها البائسة، ويعود الرجل، فيجد زوجته على تلك الحال، ولا يرى فيها الا صورة الام، المتمثلة في امور الاطفال والطبخ، مما لا يدع مكانا في ذهن زوجها، لتلك الصورة القديمة التي احبها لاجلها، فهي تنسى غالبا ان زوجها، عندما احبها، لم يكن يجمعه معها بيت واحد، او يربطه بها اطفال، ومدارس وطبخ وواجبات اجتماعية اخرى.





وهي تنسى ايضا ان عيني الرجل زائغتان عادة، ويمكن ان تلفته امرأة كانت تشبهها عندما احبها، قبل ان يتزوجا.





وعندما ياتيها ’’ الصريخ’’ بان زوجها ’’ حل ’’ شعره، ولو كان اصلعا، نجدها تصرخ وتطلب النجدة، وتلعن ’’ الرجال ويومهم ’’.










via منتديات ماجدة http://ift.tt/1m6J3S4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق