Diplome à distance

الجمعة، 21 فبراير 2014

حرية بلا موانع








بين الناس أو تجلس بمفردك




تمارس أنشطة مختلفة تتخللها أنماطًا سلوكية تعتمد على البيئة




المحيطة بك ثقافيًا و إجتماعيًا




وحتى التعايش مع الأمية ... رغم أن أمية القراءة تواكبها


سعة أفق وذكاء متقد أحيانا !




ويحصل في نواحٍ عدة أن يتفوق ذوي الألباب على حملة




الشهادات في تخصصات مختلفة




نضع عصفورًا مغردًا في قفص ونغتال حريته ... ولكن يستحيل




اغتيال أحلامه بالفرار والتحليق بعيدًا يومًا من الأيام




نجاحنا في سجن الجسد يعني فشلاً في سجن العقل والأحلام .




العقل والأحلام متحررة من القيود ولا حدود لها أبدًا




فنحنُ نسافر ونعود ونتنقل حيثما نشاء عبر عقولنا ونقول ما تشتهيه






أنفسنا قوله بلا تردد في أي وقت وبأي مكان . ونُعَبِّر عن ذواتنا




بالرفض أو بالقبول بعقولنا فقط !!




نصل إذن إلى أن العقل يتمتع بحريته التي يستحيل سجنها




وفرض الرقابة عليها




نستطيع تغذية عقولنا بالتعلم واكتساب المعارف في شتى العلوم الإنسانية




والوجدانية




وتثقيف العقول لا يعني العبث بثوابت الدين ولا التعدي على مفاهيم




وثقافات وحريات الآخرين




وهكذا الحرية العقلية ربانية النشأة مولودة ! وشطط العقل والفكر ليس حرية




وإنما أمراض




تحتاج إلى معالجة تطرفها سواء كان منغلقًا سوداويًا أو متحررًا عدوانيا .




عاش البشر حياتهم في العصر الحجري بعقولهم وتكيفوا مع أيامهم وظروفهم




فيما مضى بجدارة !




فاستخدموا العقل في الصيد وجنبتهم عقولهم سبل الهلاك .




وجيل بعد جيل غدونا إنسانية بشرية ذللت الصعاب في وقتنا الحاضر




بجذور عقلية




لأزمنة غارقة في القدم .










لافتة / عقلي يحدثني بالتزام حدودي مع من حولي




حتى أعيش بلا صراع ..










عاشقة الصمت





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1edsgTw

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق