قضت شركة فورد السنوات الأخيرة الماضية في اعادة هندسة طريقة عملها في صناعة السيارات، واحدة من أهم الأدوات التي ساعدت في انجاح الأمر هي قاعدة ال24 ساعة، هذه القاعدة هي عبارة عن تطبيق اداري من ابتكار المدير التفيذي للشركة – ألان مولالي بقوله أنه لا يمكن لادارة الشركة أن تدير أمورا لا تعرف عنها.
العمليات المعقدة في الشركة، التخطيط، التصميم، التطوير، التصنيع، التجميع، التسويق، وصولا الى عمليات البيع، جميعها في النهاية يتم ادارتها و اتخاذ قرارات بشأنها بشكل يومي للمحافظة على وتيرة العمل، هذه العمليات مضنية بالتأكيد خصوصا اذا علمنا أنه يتم تجميع ما يقرب من ثلاثة آلاف قطعة مختلفة من جميع أنحاء العالم لتوضع في كل سيارة في خط انتاج لا يتوقف و لك أن تتخيل كم المشاكل اليومية الناتجة عن كل ما سبق.
وجود المشاكل في هذه الشركات هو من صميم هذه الشركات، و قد يعكف الموظفون المختصون على حل هذه المشاكل لساعات طويلة بمفردهم (من طبيعة الانسان أن يسعى دائما لإثبات أنه قادر على تخطي العقبات و ابتكار الحلول)، و هنا تأتي قاعدة ال24 ساعه، التي تقضي بما يلي: أنه أي مهندس أو مختص أو حتى فريق العمل لا يستطيع حل المشكلة الطارئة في 24 ساعة، فانه عليه أن يعرض هذه المشكلة على الادارة العليا في اليوم التالي (أي بعد انقضاء ال24 ساعه) لمناقشة المشكلة و الوقوف على حلها بالسرعة الممكنة. حتى و في حال لم يستطع الفريق جلب كل المعلومات المهمة المتعلقة بالمشكلة لعرضها أمام الادارة العليا، فانه يتم اعطاء الفريق مهلة 24 ساعة اضافية لتشخيص كامل المشكلة و جلب كافة المعلومات المتعلقة بالمشكلة لعرضها مرة أخرى أمام الادارة العليا في اليوم التالي.
أصبحت تشمل هذه القاعدة جميع أقسام و ادارات الشركة و أصبحت مقياسا لأداء هذه الأقسام بمدى نجاح تطبيقها لهذه القاعدة، فعلى سبيل المثال جميع مشاكل الضمان للسيارات أو الشكاوي الواردة الى الشركة من الزبائن، جميعها يجب حلها في غضون 24 ساعة.
هذه القاعدة الى جانب العديد من القواعد المشابهة التي عكفت ادارة الشركة على تطويرها خلال السنوات الاخيرة الماضية هي ما جعل من الشركة أكبر شركات صناعة السيارات ربحية في العالم حسب مجلة – بلوم بيرج – ديسمبر 2010
بيني فولر – نائب رئيس مجموعة فورد للجودة العالمية يعقب أن ما وصلت اليه الشركة لم يأتي بين يوم و ليلة و انما جاء ثمرة لجهود القيادة القوية للشركة و القوى العاملة المتفانية، الاستراتيجية الموحدة، و قنوات التواصل المرنة من أسفل و حتى أعلى قمة الهرم.
المصدر – Harvard Business Review
العمليات المعقدة في الشركة، التخطيط، التصميم، التطوير، التصنيع، التجميع، التسويق، وصولا الى عمليات البيع، جميعها في النهاية يتم ادارتها و اتخاذ قرارات بشأنها بشكل يومي للمحافظة على وتيرة العمل، هذه العمليات مضنية بالتأكيد خصوصا اذا علمنا أنه يتم تجميع ما يقرب من ثلاثة آلاف قطعة مختلفة من جميع أنحاء العالم لتوضع في كل سيارة في خط انتاج لا يتوقف و لك أن تتخيل كم المشاكل اليومية الناتجة عن كل ما سبق.
وجود المشاكل في هذه الشركات هو من صميم هذه الشركات، و قد يعكف الموظفون المختصون على حل هذه المشاكل لساعات طويلة بمفردهم (من طبيعة الانسان أن يسعى دائما لإثبات أنه قادر على تخطي العقبات و ابتكار الحلول)، و هنا تأتي قاعدة ال24 ساعه، التي تقضي بما يلي: أنه أي مهندس أو مختص أو حتى فريق العمل لا يستطيع حل المشكلة الطارئة في 24 ساعة، فانه عليه أن يعرض هذه المشكلة على الادارة العليا في اليوم التالي (أي بعد انقضاء ال24 ساعه) لمناقشة المشكلة و الوقوف على حلها بالسرعة الممكنة. حتى و في حال لم يستطع الفريق جلب كل المعلومات المهمة المتعلقة بالمشكلة لعرضها أمام الادارة العليا، فانه يتم اعطاء الفريق مهلة 24 ساعة اضافية لتشخيص كامل المشكلة و جلب كافة المعلومات المتعلقة بالمشكلة لعرضها مرة أخرى أمام الادارة العليا في اليوم التالي.
أصبحت تشمل هذه القاعدة جميع أقسام و ادارات الشركة و أصبحت مقياسا لأداء هذه الأقسام بمدى نجاح تطبيقها لهذه القاعدة، فعلى سبيل المثال جميع مشاكل الضمان للسيارات أو الشكاوي الواردة الى الشركة من الزبائن، جميعها يجب حلها في غضون 24 ساعة.
هذه القاعدة الى جانب العديد من القواعد المشابهة التي عكفت ادارة الشركة على تطويرها خلال السنوات الاخيرة الماضية هي ما جعل من الشركة أكبر شركات صناعة السيارات ربحية في العالم حسب مجلة – بلوم بيرج – ديسمبر 2010
بيني فولر – نائب رئيس مجموعة فورد للجودة العالمية يعقب أن ما وصلت اليه الشركة لم يأتي بين يوم و ليلة و انما جاء ثمرة لجهود القيادة القوية للشركة و القوى العاملة المتفانية، الاستراتيجية الموحدة، و قنوات التواصل المرنة من أسفل و حتى أعلى قمة الهرم.
المصدر – Harvard Business Review
via منتديات ماجدة http://ift.tt/TU6Ng2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق