وقفات مع قضية ناهد الزيد الخالدي رحمها الله
ناهد كانت مثلٌ أعلى للفتاة المسلمة المحتشمة , اضطرّت للابتعاث
كي لاتفقد وظيفتها لتعليم مادة الاحياء, وحينما قُتلت تبرأت الجامعة ممافعلت . طبعاً هذا شيء متوقع من جامعاتنا البائسة فجامعاتنا لا تتحمل مسؤوليتها تجاه هذا المجتمع الكبير , فكيف أمام فتاة مقتولة .
لأن جامعاتنا لا تخدم المجتمع بشي , وإنما حالها كحال البنوك سوس يتغذّى على عظام المواطن .
ولاتعمل أي جامعة بحريتها , وإنما يوعز لها كأزلام قريش : افعل , لا تفعل .
فـ لُبُّ القضية أن الجامعة تُحيل صاحبة البكالوريوس لوظيفة إدارية , إلا أن تحصل على شهادة الماجستيرمن الخارج , وكذلك صاحبة الماجستير السعودي لا بد تحصل على دكتوراة من الخارج! ماهذا؟!
لنقفل جامعاتنا إذن , فهو أفضل من هذا العته والحمق والغباء.
ناهد فتاة مسلمة سعودية متعلمة متربية ,كانت نموذج مشرّف
لي كرجل مسلم محافظ ,لا أنتمي لمدينتها ولا قبيلتها فكيف ببنات جنسها؟!
وكيف كانت ردة الفعل؟!
لم ينبس من يدافعون عن حقوق المرأة ببنت شفة!
وكأنما على رؤوسهم الطير؟! لماذا
لأن الخصم ليس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فالقاتل مسيحي ربما هو أخ لهم برضاعة الفكر, وليس شيخا وهابياً.
أو لأن صفات المرأة التي يدافعون عنها , ويطالبون بحقوقها لا تنطبق على ناهد ,فهي معقّدة, رجعية , بحسب تصنيفهم .
ولا أدّعي أن الهيئة شعب الله المختار , ولكن أطالب بتحقيق قيمة العدل والموضوعية بالطرح.
ناهد الزيد خرجت لها مدينتها كلها تستقبل جثمانها الطاهر, فهل تحتفي مؤسسات الجوف وغيرها من المدن بقضايا النساء الاحياء؟!
الحي أولى من الميت يا مؤسساتنا!
فالمرأة لا زالت تتنفس لدينا برئة واحدة .
أم ماذا لو حصلت احدى بناتناعلى أعلى الشهادات والاختراعات وجاءت من الخارج؟!
هل ياترى ستحتفل فيها مدينتها أيا كانت تلك المدينة ,في الشرق أو الغرب...!! أم سيستقبلها ذووها على استحياء؟!
لكن يبدو أن نظرية الوأد الجاهلي تنضح من سلوكيتنا بطريقةٍ ما.
ناهد كانت مثلٌ أعلى للفتاة المسلمة المحتشمة , اضطرّت للابتعاث
كي لاتفقد وظيفتها لتعليم مادة الاحياء, وحينما قُتلت تبرأت الجامعة ممافعلت . طبعاً هذا شيء متوقع من جامعاتنا البائسة فجامعاتنا لا تتحمل مسؤوليتها تجاه هذا المجتمع الكبير , فكيف أمام فتاة مقتولة .
لأن جامعاتنا لا تخدم المجتمع بشي , وإنما حالها كحال البنوك سوس يتغذّى على عظام المواطن .
ولاتعمل أي جامعة بحريتها , وإنما يوعز لها كأزلام قريش : افعل , لا تفعل .
فـ لُبُّ القضية أن الجامعة تُحيل صاحبة البكالوريوس لوظيفة إدارية , إلا أن تحصل على شهادة الماجستيرمن الخارج , وكذلك صاحبة الماجستير السعودي لا بد تحصل على دكتوراة من الخارج! ماهذا؟!
لنقفل جامعاتنا إذن , فهو أفضل من هذا العته والحمق والغباء.
ناهد فتاة مسلمة سعودية متعلمة متربية ,كانت نموذج مشرّف
لي كرجل مسلم محافظ ,لا أنتمي لمدينتها ولا قبيلتها فكيف ببنات جنسها؟!
وكيف كانت ردة الفعل؟!
لم ينبس من يدافعون عن حقوق المرأة ببنت شفة!
وكأنما على رؤوسهم الطير؟! لماذا
لأن الخصم ليس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فالقاتل مسيحي ربما هو أخ لهم برضاعة الفكر, وليس شيخا وهابياً.
أو لأن صفات المرأة التي يدافعون عنها , ويطالبون بحقوقها لا تنطبق على ناهد ,فهي معقّدة, رجعية , بحسب تصنيفهم .
ولا أدّعي أن الهيئة شعب الله المختار , ولكن أطالب بتحقيق قيمة العدل والموضوعية بالطرح.
ناهد الزيد خرجت لها مدينتها كلها تستقبل جثمانها الطاهر, فهل تحتفي مؤسسات الجوف وغيرها من المدن بقضايا النساء الاحياء؟!
الحي أولى من الميت يا مؤسساتنا!
فالمرأة لا زالت تتنفس لدينا برئة واحدة .
أم ماذا لو حصلت احدى بناتناعلى أعلى الشهادات والاختراعات وجاءت من الخارج؟!
هل ياترى ستحتفل فيها مدينتها أيا كانت تلك المدينة ,في الشرق أو الغرب...!! أم سيستقبلها ذووها على استحياء؟!
لكن يبدو أن نظرية الوأد الجاهلي تنضح من سلوكيتنا بطريقةٍ ما.
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1p8S131
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق