كنت أفر من القاهرة وخنقتها وعوادم سيارتها إلى عمتى فى الريف حيثُ الهواء
النقى والخضره وجداول المياه والبراح ...كنت أنا وأبناء عمتى نلعب الكرة ونتبارى تارة النطه الثلاثيه وتارة عدد مرات تمرين الضغط ...وكانت هناك فتاه تراقبنى من خلف نافذة منزلهم وعندما تلتقى عيناى بعينيها تبتسم لى... لمْ أُخبر أبناء عمتى بشىء.
وجاءت العطلة الصيفية فذهبت إلى عمتى وأقمت عندها أقامه شبه دائمه هذه المره ليس هرباً من القاهرة ولكن لألتقى ب (خيرات)هذا إسمُها وفعلاً بالأشارات أتفقنا على اللقاء ....
وتلاقينا مراراً... وكان يدور بيننا الحديث كل منا يحكى عن حياته وتطلعاته وبشىء من الخباثه أمد يدى لتلامس يديها فتسحب يديها برفق وبعد فترة بدأت تترك يدها لتحتضنها يدى وتنتقل حرارة يدى لتسرى فى جسدها فأحس بأنفاسها سريعه وصدرها يعلو ويهبط مماشجعنى ذات مره عندما أسبلت عينيها أن أطبع قـُبـله على شفتيها فلم تمانع... وكانت أول قـُبله لى مع فتاة وأطول
قـُبله... ولم نتكلم بعدها ولكننا أفترقنا فى صمت...
لم أنم فى هذه الليله ولم أتقبل مُزاح ابناء عمتى ولكنى وصلت
إلى قرار سأتزوج خيرات... ولكنى حدثت نفسى أن أُفاتحها فى الموضوع وأرى ردها...ولما أخبرتها أحمر وجهها ونكست رأسها
وضعت يدى تحت ذقنها ورفعت وجهها وغرقنا فى قـُـبله أحر من الجمر...وكانت هذه هى إجابتها .
رجعت للقاهرة وفاتحت والدتى فى الموضوع فقالت إنتَ مازلت صغيراً وورائك تعليم وجيش...فقلت لها نخطبها ونتفق على مواعيد إتمام الزواج حسب ظروفى وظللت ألح عليها حتى وافقت
وكلمت عمتى هاتفياً أن تأخذ ميعاد مع والد خيرات لنخطبها...
فى اليوم التالى أتصلت عمتى وقالت أن والد خيرات أبلغها إنه متفق مع شاب من الجوار على أن يزوجهُ خيرات... وأعطاه كلمه.
أسودت الدنيا فى عيناى وقررت ألا أذهب عند عمتى مره أخرى.
وفى يوم وأنا واقف فى شرفة منزلنا ليلاً لمحت شخص يشاور
بيديه دققت النظر ياللهول إنها خيرات وكدتُ أقفز من الشرفه...أرتديت ملابسى بسرعة البرق ونزلت ومسكت يد خيرات وركضنا حتى
توارينا عن الأعين وحضن كلاً منا الآخر ورحنا فى قـُبله طوييييييييله وعندما أفقنا قالت وبإصرار أنا لك وحدك ولن أكون لرجل سواك فقلت كيف؟ووالدك سيزوجك من شاب آخر...قالت
هى كلمه... أنا لك...وأفترقنا .
مرت السنين وعلمت ان خيرات تزوجت وأخذتنى الحياة بأحداثها الكثيره وتزوجت أنا أيضاً ورزقنى الله بطفل جميل .
وفى يوم نازل أركب سيارتى لأذهب إلى عملى أفاجأ بخيرات بجوار السيارة...سلمت عليها وأنا اتلفت حولى خوفاً من زوجتى
وبسرعه ركبتها بجانبى وأنطلقت بالسيارة و هى تنظر إلىٍ تتأملنى وساد الصمت بيننا...
ذهبنا إلى كازينو على النيل وجلسنا وبدأت أنا الكلام وسألتها كيف حالِك مع زوجك؟ قالت لقد نكدت عليه حياته حتى طلقنى فأندهشت وقلت لها لماذا؟ قالت لأنى أعطيت كلمه لرجل آخر ...هنا نزل فوقى براميل من الثلج وراح وجهى يأخذ الوان الطيف لون يلى لون....
ماذا أنت فاعل يا...رجُل... ونظراتى تزوغ يميناً ويسارا...
وهى ثابته كالطود العظيم ...سألتها وأسنانى تصطك فى بعضها وبجهد جهيد أحاول السيطره عليها هل تحملين موبايل؟ فأشارت بالأيجاب
فطلبت أن تعطينى نمرتها أعطتها لى وأفترقنا على أن سيكون بيننا إتصال عبر المحمول...
تركت السيارة وسرت على شاطىء النيل وأنا فى حالة عدم توازن
لقد تجددت النيران من تحت الرماد وتذكرت الأيام الخوالى واللقاءات عند السواقى وكلمات الغزل والقبلات وفجأه يطل على وجه إبنى وهو يُداعبنى و يمسك بوجهى ويحك أنفه بأنفى...
ماذا أنت فاعل يا...رجُل...
وأنا فى هذه الحاله إذا برجل مُسن يجلس أسفل الشاطىء مغطى نفسه ببالطو صوف وأمامه بعض الأخشاب المحترقه التى سوف يُنضج عليها الشاى...
فأشار إلىّ بيديه مامعناه تعالى فنزلت إليه وبادرنى بسؤال ...مابك؟
فحكيت له قصتى من البدايه للنهايه ...فضحك وناولنى كوب من الشاى...وصمت طويلاً ثم قال ياأبنى أنا هارب من ثأر تعرف لماذا قتلته لأنى لاأنجب وزوجتى تموت ويكون لها طفل فذهبت هى إليه وعلمت... فدخلت عليهما وأطلقت عليه الرصاص فقتلته ولم أستطع قتلها لأنى أحبُها...وهربت وتركت أرضى ومالى وهأنا
كما ترى طريد...وأنت أكرمك الله بولد ...ولد...وتريد أن تتركه وتذهب إلى إمرأه آخرى...فقلت له أُحبها ...فضحك وقال لو تركت ابنك وزوجتك وتزوجت مِنْ مَنْ تقول إنك تحبُها بعدأسبوع ...أثنين... ستنطفأ نار الشهوه المتأججه فى جوانحك الآن... ستندم فى وقت لاينفع فيه الندم...ياأبنى إرجع لزوجتك وأبنك... وهى لن تموت... وستمضى بها الحياة ...قمت من أمامه وبعد خطوات اتصلت برقم خيرات
وقلت لها زوجك لو حب يعيدك إليه فوافقيه وقفلت الموبايل وقذفته بشده فى شجره أمامى فتناثرت أجزأُه لعل هذا الفعل يُخفف من وطأة شعورى بالخزى أمام خيرات...
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323974/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق