أنثى في مصيدة الخوف
لماذا أشعر هذا الصباح أني خائفة ومرتبكة
هل الوثوب على عتبة تحقيق الحلم يفقدنا التركيز
أم الخوف من ضياعه
هو من يجعلنا نتوتر ونفقد السيطرة
إنني أشعر بتوتر حاد
فاق حدود شعوري بالفرحة
ربما ليست فرحة التي شعرت بها انما
خوف نعم انه كذلك الخوف
فكل الثغور التي لم أكن أراها قبل الوصول الى عتبتهِ
ولم تكن واضحة
اصبحتُ لا أرى غيرها الان
واحسستُ أنه عليا أن أٌقف لأاعيد حساباتي
لم أكن أعلم أن تحقيق حلم منتظر منذ 15سنة
يجلب لك التوتر والخوف
خوف الفشل
لأني ليست لي خبرة او بمعنى آخر لم أعد املك تلك الخبرة التي تعودت دائما عليها
اشعر أن فكري مشوه
والأسئلة التي لم أكن عجزت عن إجابة عنها ,
أصبحتُ اليوم كذلك
هذا الحلم سينقلني الي عالم أخر
اشعر أنه صراع اخر غير صراع الحياة التي تعودت عليها
ستصادفني معه صعوبات
هي صعوبات تافهة بالنسبة الى غيري
ولكن معي هي أضخمْ الصعوبات
منذ أيام أسأل نفسي لو لم يكن الله يريد حكمة من هذا الحلم
ما كنت وقفت عند عتبتهِ
لا أنكرأني دائما كنت أردِد بظلم الدنيا لي
ثم أرجع واقول هو قدري
والله يعلم ما لا أعلم
وربما خير لي أن ابتعد عن طريق هذا الحلم ويبتعد هو ايضا
ولكن رغم كل هذه المصبرات الي اني كنت أشعر بالاحباط
أشعر أني لا زلت
رهينة حلم تمنيتْ أن يكون ذات يوم حقيقة
ومع هذا كنت احسبهُ من المستحيلات النادرة التي لا تحدثْ أبدا
وفجأة وسبحان الله مجرد محاولة بسيطة
او هفوة كما أسميها أنا
وبعد 15سنة وجدت نفسي أقف عند باب هذا الامل
الذي كان دائما جانبي ولكن وقته لم يكن يدعني اراه
لأن يحين زمانه ويومه
بعد 15 سنة
وأنا بكامل قواياَ العقلية والبدنية ,,,,,والعاطفية
أجدُ نفسي أقف عند بوابة
هذا الحلم ليقول لي
تفضلي سيدتي إنه زمانك ومكانك
الأن قد حان
ان نلتقي
ولكن,,,,,,
أجد نفسي خائفة ومتوترة
يشُلُني الخوف والتوتر
بل يشلني التفكير في العادات وووووالتقاليد
والمجتمع
يا ترى هل أنا قادرة على المواجهة على الصمود
على التحدي
هل سأنجح واكمل هذا الحلم أم سأتخلى عنه أنا بمحض إرادتي
كما تخلى عني هو ذات يوم
لأُقتَل مرتين
وهذه المرة آخرها
سأتركها على الله
لاني اومن أنه هو العالم القادر
أن يفتح لي ابواب الطرق بكل سهولة
فلو لم يكن الله يريد خير لي
لما سهل لي هذا العام الوصول اليه
إنها حكمة أنتظر أن تكتمل
بعد 15سنة أجد نفسي هذالصباح
أكتب عن أمل
انتظرتهُ كثيرا
أنثى في مصيدة الخوف
دعواتكم بالتسهيل
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324165/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق