Diplome à distance

الأحد، 17 نوفمبر 2013

رسالة

الحياة هي النعمة الأولى التي منحت.... ولا نعرف قيمتها إلا عندما نفقد عزيزا ، أنذاك فقط يتضح أمامنا ان نكون أحياء ، حتى أولئك الذين يظنون حياتهم تخلو من السعادة وتخلو من المباهج وتحف بها الأقدار والمتاعب هؤلاء يجب ان يتذكروا المثل المعروف (الف عيشة كدر ولا نومة تحت الشجر ) .

اما النعمة الثانية التي نتمتع بها فهي الصحة وخلقة زي الناس وهذه النعمة لا نعرف قيمتها إلا إذا أصبنا بمرض حتى لو كان خفيفا بسيطا كالزكام مثلا او شاهدنا من هم أقل حظا منا كالذين ولدو وبهم عاهات او تعرضو لإصطدامات كانت السبب في تشوهات خلقية ....

نحن في الغالب نلوم الهيئات المسؤولة او الأمن العام او رجال السير او السواقين او الناس الاخرين لو تعرضت حياتنا للخطر في الطريق ، وقلما نلوم أنفسنا بالرغم من أننا لا نلتزم بما يؤمن لنا ولاولادنا السلامة والأمثلة على ما أقول كثيرة .... لكل المركبات أبواب على اليمين وعلى اليسار وإذا نزلنا من اليمين كانت السلامة حليفتنا اما الجهة الأخرى ففيها الكثير من الأخطار وعليه يجب ان لا نلوم رجال السير لو نزلنا من الجهة اليسرى خاصة إذا صادف مرور سيارة مسرعة كالموج الهادر اقل ما يمكن ان تفعله ان تقذف بنا بضعة أمتار إلى الأمام فنرتطم بالطريق هذا إذا كان حظنا من ذهب كما يقال ..

ترى كيف نتوقع السلامة حليفتنا عندما نجعل من أنفسنا هدفا لطن من الحديد يسير بسرعة كذا ميل في الساعة ؟؟

واجبنا ان نحافظ على أرواح افراد أسرتنا وخاصة أطفالنا بناة المستقبل والتعليمات والإرشادات التي يجب ان نلتزم بها لكننا لسبب ما نتغاضى عنها ونهملها طبعا البعض منا .

واخيرا علينا ان نتذكر دائما ان دون تعاوننا الكامل مع رجال الأمن والسير والسواقين ، ودون المشاركة بالمسؤولية ان نضمن بقاء النعمة الأولى التي منحت لنا او سلامة النعمة الثانية التي وهبت لنا .



بقلمي سيرين علي

حصريا لمنتديات ماجدة






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324145/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق