على أنغام الأطلال أنهى أحمد طلاء جدار غرفته
الذي كان يزخر بقصائده، طمن نفسه إنه نقل كل ما كتب بدفتر أنيق ، حرص أن لا يغفل أي حرف.
عليه أن ينهي عمله وينام باكرا فقد حصل أخيرا على ما يستحق من إهتمام.
كان شاعرا مهما آن له أن ينصب حكما على ما ينشر من دواوين،
آن له أن يتنعم بأجور عالية على كلمات قصائده لتغنيها أشهر الأصوات بالساحة الغنائية.
نظر لغرفته القابعة في شقة بعمارة راقية أرثه الوحيد من والده. تمتم:لكن شقتي وأثاثها البالي لا يملك أي حسا من الرقي.
هم أن يضع بقايا غرفة جلوسه أمام الباب لتشحن للقمامة.
قصائص الورق تنزل من كل قطعة أثاث صرخ متعبا:يا ألهي كم أنا إنسانا فوضوي.
أنهى عمله منتصف الليل.
نظر لشقته النظيفة قال بنفسه:كان قرار صائب أن أرتبها بنفسي حتى لا تقع أوراقي بيد غريب.أنا وحدي أفهم شقتي.
ذهب ليعد لنفسه فنجال قهوة كما يحبها سادة وبوجه،تذكر إنه رمي كل ما بمطبخه. يا الهي الفنجال الذي أهدتني إياه وردتي رميته!
وذاك الكأس ورروجها الزهري)على طرفه،بصمة يدها. الم أكن أحتفظ به كجوهرة.!
خرج لشرفته لم يجد مقاعده الذي جالس عليهم أصدقاءه مقاعد ضمت رائحة تبغه، سهر الليالي ووافخر دموعه.
صاح:يألهي أين جداري أين قلمي،قصاصاتي الثمينة بمنفظة! أين رائحة أمي أين ذهب شال حبيبتي!
ركض لباب البيت وحمد الله أن البواب لم يأخذ شئ
وأعاد كل شئ مكانه.
أدرك أن قصائده ليست بالورق بل بالوقت وذكريات ذاك الوقت بمكان حدوثها والإحساس بها.
أعتذر عن كل المناصب وعاد إلى حميمة بيته ودفئه.
تمت.
بقلمي (ريم)
الذي كان يزخر بقصائده، طمن نفسه إنه نقل كل ما كتب بدفتر أنيق ، حرص أن لا يغفل أي حرف.
عليه أن ينهي عمله وينام باكرا فقد حصل أخيرا على ما يستحق من إهتمام.
كان شاعرا مهما آن له أن ينصب حكما على ما ينشر من دواوين،
آن له أن يتنعم بأجور عالية على كلمات قصائده لتغنيها أشهر الأصوات بالساحة الغنائية.
نظر لغرفته القابعة في شقة بعمارة راقية أرثه الوحيد من والده. تمتم:لكن شقتي وأثاثها البالي لا يملك أي حسا من الرقي.
هم أن يضع بقايا غرفة جلوسه أمام الباب لتشحن للقمامة.
قصائص الورق تنزل من كل قطعة أثاث صرخ متعبا:يا ألهي كم أنا إنسانا فوضوي.
أنهى عمله منتصف الليل.
نظر لشقته النظيفة قال بنفسه:كان قرار صائب أن أرتبها بنفسي حتى لا تقع أوراقي بيد غريب.أنا وحدي أفهم شقتي.
ذهب ليعد لنفسه فنجال قهوة كما يحبها سادة وبوجه،تذكر إنه رمي كل ما بمطبخه. يا الهي الفنجال الذي أهدتني إياه وردتي رميته!
وذاك الكأس ورروجها الزهري)على طرفه،بصمة يدها. الم أكن أحتفظ به كجوهرة.!
خرج لشرفته لم يجد مقاعده الذي جالس عليهم أصدقاءه مقاعد ضمت رائحة تبغه، سهر الليالي ووافخر دموعه.
صاح:يألهي أين جداري أين قلمي،قصاصاتي الثمينة بمنفظة! أين رائحة أمي أين ذهب شال حبيبتي!
ركض لباب البيت وحمد الله أن البواب لم يأخذ شئ
وأعاد كل شئ مكانه.
أدرك أن قصائده ليست بالورق بل بالوقت وذكريات ذاك الوقت بمكان حدوثها والإحساس بها.
أعتذر عن كل المناصب وعاد إلى حميمة بيته ودفئه.
تمت.
بقلمي (ريم)
من الموبايل
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324048/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق