ألبوم صور

لقد مضى وقت طويل ولم آتي لزيارتك عزيزي . أعتذر منك ولكنك تعلم ماذا يحدث عندما أحاول نزول ذاك السلم القديم , كم كنت مهملاً لكلامي حين طلبت منك إصلاحه وها أنا أدفع ثمن هذا , لم تعد أقدامي تتحمل السير كثيراً . لقد أتيت إليك ومعي مفاجئة , إنه ألبوم صور , قامت تلك العفريتة الصغيرة بجمع كل ما لدينا من صور في مكانٍ واحد , كم أعشق حفيدتنا ! . انظر إليِّ حين كنت بالثامنة عشر حين تقدمت لخطبتي كم كان شعري جميلاً , إنظر لأختي بالصورة , كانت تغار كثيرا مني فكيف تتزوج الأخت الصغرى أولاً ,أتذكر تلك الصورة حين اسطحبتني قبل الزواج لإختيار فستان الزفاف وتعاركت وكُسرت زراعك ورفضت تأجيل الزفاف . غيرتك عمياء . وهذه أيضاً وقت حملي , أنت لا تضيع وقتك في وضع الأشياء بمكانها الصحيح وتترك كل شيء لي , لو كنت أعلم أنك أخرق مسبقاً كنت رفضت الزواج بك فانظر كيف كانت شقتنا مكباً لنفاياتك واوراق عملك , وهذة بحديقة والدك , رحمة الله عليه كان يمقت وجودي ولا أعي السبب , يبدو أن الخلاف السياسي يفسد عقل المرء أحياناً , وهذة الصورة أيضاً إنها رائعة , صورة لنا مع إبنتنا أول أيام دراستها , بكت طوال اليوم ولم تكن تريد الذهاب مجددا باليوم التالي . صورة لحفلة عيد ميلادك وأصدقاؤك مجتمعون , كانوا جميعا معك حين وقع الحادث . لازمتني بعدها فترة طويلة وأرهقتني حتى قمت بتعليمك أمور المنزل . أترى تلك المرأة هنا في تلك الصورة ؟ , إنها من قامت بتعييني وساعدتني حتى أحصل على ترقية سريعة , كنت تكره هذا الأمر بشدة , لم تعتد على الهدوء وملازمة المنزل ولم تعتد على أن يقوم الأخرين بالعناية بأمورك المادية , أجل هذة هي الصورة , لم تتمكن من رؤيتها سابقاً , هذا هو زوج إبنتنا , شاب مهذب للغاية . دوماً يسألني عنك وعن عاداتك , أخبرته أن إبنتنا تحمل تقريبا كل صفاتك غير أنها تحب النظافة وأن تكون الأشياء مرتبة وفي مكانها لصحيح , أتصدق هذا ؟ سوف تسافر قريباً , فرصة للعمل بالخارج . سترحل خلال هذا الشهر . لا أعلم ماذا بعيني , أن الأمر صار أصعب كثيراً عما مضى , تركتني أنت وأتيت هنا , خلفت وعدك , ألم تقل سنكبر سوياً , من يؤنسني الآن؟ , سأعود إلى منزل أبي مع أخوتي أم ماذا؟ من يريد الإعتناء بعجوز مثلي الآن , ألا يمكنك إخباري متى سآتي لأبقى بجوارك ؟ حسنا إذا سأرحل الآن , لا تتسبب في أي مشاكل حتى آتي إليك واترك كل شيء في مكانه رجاءاً , أمزح معك عزيزي . أحبك كثيراً , إلى لقاءٍ قريب .
لقد مضى وقت طويل ولم آتي لزيارتك عزيزي . أعتذر منك ولكنك تعلم ماذا يحدث عندما أحاول نزول ذاك السلم القديم , كم كنت مهملاً لكلامي حين طلبت منك إصلاحه وها أنا أدفع ثمن هذا , لم تعد أقدامي تتحمل السير كثيراً . لقد أتيت إليك ومعي مفاجئة , إنه ألبوم صور , قامت تلك العفريتة الصغيرة بجمع كل ما لدينا من صور في مكانٍ واحد , كم أعشق حفيدتنا ! . انظر إليِّ حين كنت بالثامنة عشر حين تقدمت لخطبتي كم كان شعري جميلاً , إنظر لأختي بالصورة , كانت تغار كثيرا مني فكيف تتزوج الأخت الصغرى أولاً ,أتذكر تلك الصورة حين اسطحبتني قبل الزواج لإختيار فستان الزفاف وتعاركت وكُسرت زراعك ورفضت تأجيل الزفاف . غيرتك عمياء . وهذه أيضاً وقت حملي , أنت لا تضيع وقتك في وضع الأشياء بمكانها الصحيح وتترك كل شيء لي , لو كنت أعلم أنك أخرق مسبقاً كنت رفضت الزواج بك فانظر كيف كانت شقتنا مكباً لنفاياتك واوراق عملك , وهذة بحديقة والدك , رحمة الله عليه كان يمقت وجودي ولا أعي السبب , يبدو أن الخلاف السياسي يفسد عقل المرء أحياناً , وهذة الصورة أيضاً إنها رائعة , صورة لنا مع إبنتنا أول أيام دراستها , بكت طوال اليوم ولم تكن تريد الذهاب مجددا باليوم التالي . صورة لحفلة عيد ميلادك وأصدقاؤك مجتمعون , كانوا جميعا معك حين وقع الحادث . لازمتني بعدها فترة طويلة وأرهقتني حتى قمت بتعليمك أمور المنزل . أترى تلك المرأة هنا في تلك الصورة ؟ , إنها من قامت بتعييني وساعدتني حتى أحصل على ترقية سريعة , كنت تكره هذا الأمر بشدة , لم تعتد على الهدوء وملازمة المنزل ولم تعتد على أن يقوم الأخرين بالعناية بأمورك المادية , أجل هذة هي الصورة , لم تتمكن من رؤيتها سابقاً , هذا هو زوج إبنتنا , شاب مهذب للغاية . دوماً يسألني عنك وعن عاداتك , أخبرته أن إبنتنا تحمل تقريبا كل صفاتك غير أنها تحب النظافة وأن تكون الأشياء مرتبة وفي مكانها لصحيح , أتصدق هذا ؟ سوف تسافر قريباً , فرصة للعمل بالخارج . سترحل خلال هذا الشهر . لا أعلم ماذا بعيني , أن الأمر صار أصعب كثيراً عما مضى , تركتني أنت وأتيت هنا , خلفت وعدك , ألم تقل سنكبر سوياً , من يؤنسني الآن؟ , سأعود إلى منزل أبي مع أخوتي أم ماذا؟ من يريد الإعتناء بعجوز مثلي الآن , ألا يمكنك إخباري متى سآتي لأبقى بجوارك ؟ حسنا إذا سأرحل الآن , لا تتسبب في أي مشاكل حتى آتي إليك واترك كل شيء في مكانه رجاءاً , أمزح معك عزيزي . أحبك كثيراً , إلى لقاءٍ قريب .
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324401/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق