Diplome à distance

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

قصة شاب عادي

إنطلقت الزغاريد من بيوت الحي المتواضع،

فقد ظهرت نتائج الثانوية العامة،بهذا اليوم لا يهم ما يحصل عليه الطلاب من

معدل،بل ما يهم كلمة ناجح، على الأقل هذا ما يهم الأمهات ،

أم وليد أطلقت الزغاريد لنجاح أبنها رقم 3 سالم

استقبلت الزوارلتلقي التهاني

سالم حصل على معدل 72الفرع العلمي ،

حين أتى القبول الجامعي لم يرد أسمه فسجله والده بكلية مجتمع تخصص بشئ يساند الممرضين الرًئيسين بالاعتناء بالمرضى

تخرج سالم مع وظيفة بملجأ لكبار السن،صلى لله يشكره على نعمة حصوله على وظيفة بهذه السرعة،

أغتبط من أجره الزهيد فكر أنه سيشارك أخيرا في مصروف البيت

وظيفته تنحسر بالعناية بالمريض :بنظافة كبير السن ،والتأكد من أخذ دوؤاه

سالم كان يبدأ يومه بأسم االله

يرتدي ابتسامته ويذهب لعمله مع مرضاه :العم محمد،العم سعيد وغيرهم من الرجال الذي هزمتهم شيخوختهم،

هذا ما كان سالم يقوله لأهله على مائدة العشاء:أتخيل العم فهيم كان شابا ظريفا لا يكف عن إلقاء النكت المضحكة،

والعم محمد أظنه كان جادا بحكم عمله كضابط مهم بالأمن العام،

بعد أن يؤدي صلاة العشاء كان يجلس مع أصدقاءه على مقهى الحي حتى يأتي موعد نومه فيحمد الله على نعمه،

ليستيقظ ويحمل إبتسامته اللطيفة لعمله يرافقه وجهه الوسييم الذي يلفت إنتباه الصبايا والممرضات حوله

بأسم الله يبدأ عمله وبحمد الله ينهيه



تمت
من الموبايل






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323960/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق