Diplome à distance

الخميس، 7 نوفمبر 2013

[[ إنّ عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه ]]


[[ إنّ عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه،

ومن شاء تركه ]] صحيح مُسلم









<(**)>
دخل "الأشعث بن قيس" على "عبد الله بن مسعود"، وهو يطعم (يأكل) يوم عاشوراء،


ــ فقال له (الأشعث): (( يا أبا عبد الرحمن، إنّ اليوم يوم عاشوراء!!! (وكان مُتعجِّبا من عدم صومه له لأنّ فيه كقَّارة عن العام الذي قبله) ))!!

ــ فقال له (إبن مسعود): [ قد كان يُصام (هذا اليوم) قبل أن يَنزل رمضان ، فلمّا نزل رمضان تُرك (صوم يوم عاشوراء)، فإن كنتِ مُفطِراً فأطعم (أي تعالى فـ كُـلْ معي ) ]. أخرجه البخاري

<(**)> وعن عبد الله بن مسعود قال:((كان يوماً (اي يوم عاشوراء) يصومه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل رمضان ، فلمّا نزل رمضان تركه) ). صحيح مُسلم .

<(**)> وعن عائشة رضي اللَّه عنها: (( أنّ قُرَيْشاًً كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية،ثم أمر رسول اللَّه بصيامه حتى فُرض رمضان)) ..

*** فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: [[ من شاء فليصمه ، ومن شاء فليفطره ]] . أخرجه البخاري.



<(**)> وفي رواية أخرى ل لبخاري قال: [[ كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يُفرض رمضان، وكان يوماً تـُستر فيه الكعبة ]].

أخرجه البخاري في صحيحه.

<(**)> وفي رواية لمُسلِم :[[ إنّ أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وانّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يُفرض رمضان،

*** فلما إفترض ( رمضان ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: [[ إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه]] صحيح مُسلم.

<(**)> وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال:

[[ فمن أحبّ منكم أن يصومه فليَصُمْه، ومن كره فليَدَعْه ]].

البخاري ومسلم.

-------------------------------------------------



وللعِلمفهناك بعض الدعاة - جزاهم الله خيراً وبارك ب هم وبجهود هم الطيّبة - فإنهم ينشرون حديث [[صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ]] وهم يعلمون بأنّ هذا الحديث صحيح ولكنه نُسِخَ بعدما فـرِض الله علينا "شهر رمضان".

==> وإني أقول:"لا مانع من ترغيب الناس وحثـِّهم على الطاعات ولكن بدون ان نعِدهم بشيءٍ من الغيبيّات إلاّ بدليل صحيحٍ وثابتٍ"..







وتقبّلوا جميل تحياتي ،،، المستشار محمد الأسعد






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323786/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق