Diplome à distance

الأحد، 24 نوفمبر 2013

الافعى - الفصل الخامس "على حين غره"




الأفعى



الفصل الخامس

على حين غرة



يمسك بي ويضعني فوق السرير , لاحظت بعينيه ملامح الغدر , ذكرته بأن لدي ما يمكن أن يلقيه في الجحيم , عليه أن يفكر جيداً قبل اي خطوة حمقاء , بدأت الأنوار تتلاشى شيئاً فشيئاً , رجوت ألا أموت وتكن أخر نظراتي لوجه ذاك الشاب "الطبيب" , لحسن الحظ لم يدم الأمر طويلاً وأفقت داخل سيارته , كان يقود مسرعاً في الظلام . سألني عما حدث صباح اليوم , شعرت أن عليّ إخباره بكل شيء فقد أبدى ولاءاً لي ,بدأت بسرد الأمور بالتفصيل له , بعد أن قمت بإبتزازه وتهديده بجريمة القتل التي إرتكبها منذ بضعة أيام قمت بالذهاب للقاء "الموظف" الذي يمثل حلقة الوصل بيني وبين منظمة الشيطان , كنت في إنتظار مبلغ ضخم من المال أو شيء من هذا القبيل ولكن لم يعطني سوى ورقة واحدة بها العديد من الأسماء وأرقام الهواتف والعناوين وبجوار كل إسم وصف بسيط , لم أعي ماذا أمسك بيدي في بادئ الأمر ولكن بعد تركيز إستوعبت أن تلك أسماء لأشخاص مهمون للغاية يمكنهم مساعدتي لتنفيذ العديد من الأمور الصعبة , وليس هذا فحسب بل إن هناك أسماء لأشخاص يعدون كنوزاً لما يمتلكون أو بالأحرى كالكباش , عند ذبحك أحدهم تنال مالديه من مال ولكن مع قدر من المخاطرة , لم أهتم سوى بشخص واحد فحسب وهو مأمور شرطة , شرطي يقوم بالعمل على حماية تجار المخدرات , كان أمراً في غاية الروعة أن أرسم خطتي بوجود شخص كهذا في الصورة ,في صباح هذا اليوم بدى لي أن عليّ إستغلاله لتنفيذ خطتي . قمت بالإتصال به وأخبرته أن هناك من سيغدر به من رجال "التاجر" الذي يمثل العقل المدبر لتوزيع المخدرات بعدة مناطق وأقنعته أن هذا سيكون للرد على محاولته لسرقة ماله وبضاعته , كانت كذبة متقنة ومع القليل من الحظ الجيد قام بتصديق كلامي وأعد عدته كي يخرج ويقوم بمهاجمة "التاجر" في عقر داره .قمت بتلك المكالمة وأنا في طريقي إلى العنوان الذي منحني إياه "ولدي" وهو عنوان منزل "التاجر" وهناك تعرف عليّ بعض من الرجال الذين رأوني عندما قمت بعقد الصفقة الأولى , لم يسمحوا لي بالدخول حتى أخبرتهم أن لدي أمر يهم "التاجر" بشكل كبير .تطلب الأمر شجاعة كبيرة حتى أقوم به وحدي , كان هناك ما لا يقل عن عشرين رجلاً مع أسلحة لم أرها إلا في أقلام الحروب , رجل قوي البنيان وتبدو عليه السلطة ويتبعه إثنان من الحرس أينما ذهب , معلومات منحها "ولدي" لي عندما قمت بزيارته ,بعد إنتظار أتى لمقابلتي , كان هو السبب بوجود "ولدي" بالسجن , لم يعلم هويتي الحقيقية , تحدثنا حول مصالحنا التي تأثرت بالحادث الآخير وأنها ستتأثر مجدداً إذا لم نصل لحل لمشاكل النقل والتخزين وأنني أمتلك ما يمكنه أن يخدم هذا الأمر بشكل كبير, كان الحوار هادئ ولم يعكر صفونا أي شيء حتى أتت طلقات الرصاص التي إجتاحت المنزل الضخم , تعالى صوت يصرخ بأن الشرطة قد أتت وأنها تقتل كل من في طريقها , حينها صاح التاجر بأن ذاك "المأمور" قام بالغدر به , وبمجرد أن أعطاني ظهره حتى نال غدراً آخر , أطلقت عليه وعلى رجاله النار على حين غره , لم يكن الأمر صعباً وسط إطلاق النار المكثف , كان المنزل في حالة حرب بين رجال "التاجر" ورجال "المأمور" , لم أسلم من تلك النيران فتلقيت رصاصة بكتفي , أخذت مفتاح سيارة "التاجر" وتوجهت للمرآب من باب خلفي وإنطلقت بالسيارة حتى شعرت بأنني سأموت من النزيف الناتج عن الإصابة , قمت بالإتصال بعدها بالـشاب "الطبيب" الذي قمت بإبتزازه وها قد أنقذ حياتي , يبدو أن الأمور ستأخذ منعطف جديد بالنسبة إليّ الآن فهناك العديد من الأمور عليّ الإهتمام بها , "المأمور" وتجار المخدرات و غيرهم من الأمور الغير منتهية بعد , وتلك الورقة تحتوي على الكثير الكثير من الخبايا ويجب أن أحسن إستغلالها . يجب أن أسرع أكثر.























via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah324406/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق