مرارة الإحباط
صوت مرتعش وقلق يغمره الخوف
وضيق الخناق وإنتظار يمر بالخوف نفسه
الخوف من الأيام ومرارة الواقع
وهذي الحرمان لأبقى محمولة على أركان حزني
أعاني غدر الزمان على دكة الضياع
حيث أصبح الحلم مجرد أوهام
تأتينا من عالم الخيانة
كشريط مسجل نستمع من خلاله
إلى كل الأحداث التي مرت بنا
بدءاً من الصدمة الأولى
وإنتهاءاً بالصدمة الأخيــــــــــرة ..
لأن الصدمة المدمية تأتي من المقربون
حين ينكشف زيفهم ويسقط عنهم القناع
وتتعرى وجوههم أمامك لتظهر الحقيقة المفجعة
فيما كانوا يخفون ويسرون من أنانية ومكر
و خيانة و خدااااااااع ..
ليتحول كل شيء جميل إلى ركام ذكريات مؤلمة
وكيان خامل يترنح على شهقات النزيف ..
بعد أن ترجلت عن سفوح ملامحك ..
وتوغلت في جزر الغواية ..
لتنتهي فصول الخيانة وتسلل الرغبات
إلى نبع التوجس والغايات الرخيصة ..
مرتبكاً عطباً ممزقاً منقصفاً في رتابة نبضك ..
مثل غيمة أصابها الجنون في سمائها المجروح ..
نهاية البداية
وشاح أصفر متأرجح يعاني أطياف الماضي ..
منزلقاً في غيبوبته التي أهدرها في سنين العمر ..
هذه ليست حكاية إمرأةٌ تحب سرد القصص ..
إنها رؤى متسربة من أحداث قريبة
عاشتها بليل مليء بالحزن ..
وإرتباك أسدل الستار
على ماضياً لا يذوي حتى يفور من جديد ...
موت لآخر فلول الرومانسية ..
وبكاء ظل بمساره الطويل
شاهداً لخطواتك التائهة نحو هاوية فارغة ..
الأن جاء وقت التحرر من هذا الوهم العاتي
ومن هذا الغدر الأهوج ..
الأن رحت أجتاز الحواجز في مسيرتي
وأمزق دفاتر الطوفان القاسية ..
الأن سأدوس على كوابحي الذاتية
ولن لن لن
لن أكرر نفســـــــي ..
وضيق الخناق وإنتظار يمر بالخوف نفسه
الخوف من الأيام ومرارة الواقع
وهذي الحرمان لأبقى محمولة على أركان حزني
أعاني غدر الزمان على دكة الضياع
حيث أصبح الحلم مجرد أوهام
تأتينا من عالم الخيانة
كشريط مسجل نستمع من خلاله
إلى كل الأحداث التي مرت بنا
بدءاً من الصدمة الأولى
وإنتهاءاً بالصدمة الأخيــــــــــرة ..
لأن الصدمة المدمية تأتي من المقربون
حين ينكشف زيفهم ويسقط عنهم القناع
وتتعرى وجوههم أمامك لتظهر الحقيقة المفجعة
فيما كانوا يخفون ويسرون من أنانية ومكر
و خيانة و خدااااااااع ..
ليتحول كل شيء جميل إلى ركام ذكريات مؤلمة
وكيان خامل يترنح على شهقات النزيف ..
بعد أن ترجلت عن سفوح ملامحك ..
وتوغلت في جزر الغواية ..
لتنتهي فصول الخيانة وتسلل الرغبات
إلى نبع التوجس والغايات الرخيصة ..
مرتبكاً عطباً ممزقاً منقصفاً في رتابة نبضك ..
مثل غيمة أصابها الجنون في سمائها المجروح ..
نهاية البداية
وشاح أصفر متأرجح يعاني أطياف الماضي ..
منزلقاً في غيبوبته التي أهدرها في سنين العمر ..
هذه ليست حكاية إمرأةٌ تحب سرد القصص ..
إنها رؤى متسربة من أحداث قريبة
عاشتها بليل مليء بالحزن ..
وإرتباك أسدل الستار
على ماضياً لا يذوي حتى يفور من جديد ...
موت لآخر فلول الرومانسية ..
وبكاء ظل بمساره الطويل
شاهداً لخطواتك التائهة نحو هاوية فارغة ..
الأن جاء وقت التحرر من هذا الوهم العاتي
ومن هذا الغدر الأهوج ..
الأن رحت أجتاز الحواجز في مسيرتي
وأمزق دفاتر الطوفان القاسية ..
الأن سأدوس على كوابحي الذاتية
ولن لن لن
لن أكرر نفســـــــي ..
بقلمـــــــي
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325222/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق