Diplome à distance

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

جنازة سائق أحرقه «الإخوان» تتحول إلى مسيرة وطنية

تنديد شعبي واسع ودعوات للقصاص



جنازة سائق أحرقه «الإخوان» تتحول إلى مسيرة وطنية



المصدر:

  • القاهرة - البيان والوكالات




التاريخ: 18 ديسمبر 2013







تظاهرة مصرية تطالب بالقصاص للضحايا الذين يسقطون خلال اعتداءات وعنف الإخوان أ.ب











شهدت مدينة المنصورة حالة من الغضب الشعبي بعد قيام عدد من أنصار جماعة الإخوان مساء الاثنين، بذبح سائق تاكسي وإشعال النار في سيارته بعد محاولته المرور أثناء تنظيم مسيرة لهم.. فيما تحولت الجنازة إلى مسيرة وطنية تطالب بالقصاص من الجماعة الدموية، وسط اشتباكات في عدة جامعات مصرية بين الأمن الإداري وعناصر الجماعة.

وأعلنت مديرية أمن الدقهلية أن الواقعة حدثت بعد مشادة نشبت بين المشاركين في مسيرة لتنظيم الإخوان المحظور وسائق التاكسي بسبب أولوية المرور من قبل السائق، الذي أطلق آلة التنبيه ليتم إفساح الطريق له، فقام أعضاء الجماعة بإخراج السائق من السيارة وانهالوا عليه ضرباً بالأسلحة البيضاء حتى سقط غارقاً في دمائه، وقاموا بإشعال النار في السيارة.

وأكدت التحريات الأولية أن السائق يدعى محمد جمال الدين بدر عثمان (35 سنة)، مقيم في منطقة سندوب، وأشار التقرير الطبي الأولي إلى أن سبب الوفاة جرح غائر بعمق 5 سنتيمترات في الرقبة.

اعتقالات وتنديد

وألقت قوات الأمن في المنصورة القبض على 12 من أعضاء جماعة الإخوان، من خلال مطاردتهم في الشوارع الجانبية بالمنطقة بعد ارتكابهم الجريمة.

من جانبه، قال الحاج جمال الدين، والد السائق الذي تم ذبحه في محافظة المنصورة، إن جماعة الإخوان لا تعرف شيئاً عن الدين، واصفاً إياهم بـ «الكفرة».

وأضاف جمال الدين إن نجله تم الاعتداء عليه من قبل أنصار الجماعة حال تنظيمهم لمسيرة فور مشاهدتهم لسيارته المعلق بها صورة للفريق السيسي.

وأوضح والد السائق المذبوح أن أنصار الإخوان اعتدوا بالضرب على نجله، وقاموا بذبحه عقب إشعال النار في سيارته.

ملاحقات أمنية

في سياق متصل، نفى اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية ما تردد بشأن صدم سائق التاكسي لبعض السيدات، موضحاً أن تنظيم الإخوان انطلق بمسيرة من مسجد الشناوي وعلى بعد 10 أمتار من المسجد كان يسير سائق التاكسي، وقام بإنذار المتظاهرين بمنبهات الصوت من أجل الإفساح له للمرور فألقوا زجاجات المولوتوف على التاكسي الذي تفحم بالكامل.

وأضاف مدير الأمن أن سائق التاكسي خرج مفزوعاً من شدة النيران، فما كان من المنتمين للتنظيم إلا أن قاموا بالاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء وأحدثوا به إصابات بشعة في الرقبة وأنحاء متفرقة من الجسد، حتى توفى، مؤكداً أنه تم ضبط بعض مرتكبي الحادث وجارٍ ملاحقة الباقين.

ملحمة وطنية

وفي مشهدٍ مهيب، امتزجت فيه مشاعر الحزن بهتافات حماسية، شيّع المصريون في مدينة المنصورة أمس «ذبيح الإخوان»، الذي اغتالته أيادي أنصار المحظورة.

وردد المشاركون في الجنازة هتافات مناهضة لجماعة الإخوان، أبرزها: «القصاص.. القصاص» و«الشعب يريد إعدام الإخوان»، ما أشعل حماسة المشيعين الذين آلمتهم المشاهد التي بثتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة للحظة «ذبح» السائق من قبل عناصر الجماعة.

اشتباكات في الجامعات

واستمرارا لمسلسل التخريب الإخواني، أصيب 10 من أفراد الأمن الإداري في جامعة القاهرة جراء الاشتباكات مع طلاب أعضاء الجماعة، بينما واصل طلاب الجامعات المنتمين للإخوان تظاهراتهم في جامعات الأزهر والمنيا وأسيوط.

ودخلت سيارات الإسعاف إلى مقر الجامعة لنقل المصابين ما بين جروح قطعية وكسور وكدمات. وكانت مئات الطالبات بجامعة الأزهر الطريق قطعت أمام المدينة الجامعية للطالبات، في إطار الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها جامعة الأزهر، إذ رددت الطالبات هتافات مناوئة للجيش والشرطة وسط غياب أمني تام.



مقتل ضابط ومسلح في اشتباك بالإسماعيلية

قتل ضابط في الشرطة المصرية ومسلح في تبادل لإطلاق النار مع عناصر متشددة، خلال عملية أمنية أمس لإلقاء القبض على أحد العناصر «التكفيرية» في مدينة الإسماعيلية. وذكر موقع صحيفة «المصري اليوم» أن «النقيب وحيد محمد وحيد قتل أثناء قيام وحدة من قوات الأمن المركزي بالإسماعيلية، في عملية أمنية تهدف إلى إلقاء القبض على عناصر تكفيرية بمنطقة أرض الجمعيات».

وأشار الموقع إلى أن اشتباكاً وقع مع «المتهمين المطلوبين»، ما أدى إلى مقتل أحدهم. وأوضح الموقع أن حملة أمنية، ضمت قوة من الأمن المركزي، وقطاع الأمن الوطني، استهدفت إحدى الشقق السكنية بمنطقة أرض الجمعيات والتي يسكنها بعض العناصر «التكفيرية «المطلوبة لقوات الأمن.

وذكر انه عند دخول النقيب محمد إلى الشقة قام أحد العناصر بفتح وابل من النار عليه، ما أدى إلى مقتله في الحال، فتبادلت معهم القوة الأمنية إطلاق النار بكثافة، ما أدى إلى مقتل أحد «التكفيريين».

على صعيد متصل، أعلن الناطق العسكري باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أمس أن عناصر خاصة من الجيش الثاني الميداني قضت الاثنين على سِلمي محمد مصبح، الشهير بـ «أبو خالد»، وهو أحد العناصر التكفيرية شديدة الخطورة والمطلوب لدى جهات الأمن لانتمائه لجماعة أنصار «بيت المقدس»، وأحد المشاركين في التخطيط والتنفيذ لواقعة قتل 16 جنديًا من قوات حرس الحدود في أحداث رفح الأولى في أغسطس 2012.

في موازاة ذلك، أصيب أهالي الحي السابع في مدينة نصر بالعاصمة المصرية القاهرة بالذعر فور سماعهم صوت انفجار شديد وقع خلف مطعم بالقرب من مدرسة دون إصابات أو خسائر مادية. وذكر التلفزيون المصري أن «عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت بجوار سور مدرسة في الحي السابع بمدينة نصر» شمال شرق القاهرة.

وأضاف إن فرق الإنقاذ وخبراء المفرقعات هرعوا على الفور إلى موقع الانفجار، وجاري فحص العبوة وتحديد حجم الخسائر، وتم فرض طوق أمني بمحيط منطقة الانفجار حفاظاً على أمن المواطنين المصريين.

وصرح مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة اللواء جمال عبدالعال بأن القنبلة لم تتسبب في خسائر، لكن المشكلة أن الجناة ألقوها بالقرب من مدرسة وهو ما تسبب في إرهاب الأهالي، وإحساسهم بالذعر خوفا من أن يكون الجناة استهدفوا المدرسة، وأنهم ألقوا القنبلة وهم في حالة من الخوف فسقطت بعيدا عنها.

وأضاف أن قوات الامن فرضت طوقا أمنيا في محيط المكان لسرعة ضبط الجناة، وملاحقتهم قبل فرارهم.



إرجاء استئناف

أرجأت محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة أمس البت في الاستئناف المقدم من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة على قرار رفض الاستشكال رقم 819 لسنة 2013، الذي يطالب بوقف الحكم الخاص بحظر أنشطة الجماعة، ومصادرة أموالها والتحفظ على مقارها، وذلك إلى جلسة 24 ديسمبر، لاتخاذ إجراءات رد هيئة المحكمة.







via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325223/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق